أعلنت «الاتحاد» للطيران عن أول اتفاقية للمشاركة بالرمز للرحلات انطلاقاً من باكستان مع شركة «أميركان أيرلاينز»، الأمر الذي سيعزز فرص المسافرين جواً من باكستان في الوصول إلى السوق الأميركية بسهولة.
وسيبدأ العمل باتفاقية المشاركة بالرمز الجديدة اليوم، وستوفر لعملائها في باكستان نقاط الربط السهلة والمريحة من كراتشي وإسلام أباد ولاهور إلى وجهات رئيسة في الولايات المتحدة .بما في ذلك واشنطن ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ودالاس وميامي وهيوستن. ويأتي هذا التوسع في أعقاب التوصل إلى اتفاقية للمشاركة بالرمز التي تم التوقيع عليها في وقت سابق بين الاتحاد للطيران وأميركان أيرلاينز في شهر سبتمبر من العام الماضي 2009.وقال بيتر بومغارتنر الرئيس التجاري في الاتحاد للطيران: تعد الولايات المتحدة سوقاً رئيسة بالنسبة إلى الاتحاد للطيران، كما أنها تُمثَل وجهة مألوفة بالنسبة إلى العديد من عملائنا في باكستان.
فقد شهدت الاتحاد للطيران نمواً كبيراً في عدد رحلاتها من وإلى الولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة الماضية كما أننا ملتزمون إزاء تعزيز العلاقات بين الأسواق في باكستان والولايات المتحدة من خلال هذه الاتفاقية الجديدة للمشاركة بالرمز.
ويضيف أيضاً: بما أن هذه الاتفاقية تعد الأولى للمشاركة بالرمز انطلاقاً من باكستان، فإننا نعرب عن بالغ سعادتنا إزاء الدخول في علاقة شراكة مع شركة أميركان أيرلاينز، لاسيما أنها تعد واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم في الوقت الذي نتطلَع فيه إلى تعزيز العلاقة الاستراتيجية معها في المستقبل.
ويمكن لفئة الركَاب المسافرين بين هاتين الشركتين شراء تذكرة واحدة لرحلتهم وبالتالي تسهيل إتمام إجراءات السفر والأمتعة مرة واحدة من جهة سفرهم إلى حين وصولهم إلى وجهتهم النهائية.
تعيين في ماليزيا
من ناحية أخرى أعلنت الاتحاد للطيران تعيين علي عبدالرحمن الحوسني مديراً لتسهيل خدمات مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا.
وسيقوم الحوسني وهو مواطن إماراتي انطلاقاً من مقر عمله في كوالالمبور بتقديم المساعدة لمدير محطة مطار كوالالمبور الدولي للاتحاد للطيران في عمليات الإشراف على عمليات الاتحاد للطيران في مكتب المطار في كوالالمبور.
وكان الحوسني وهو خريج كلية التقنية العليا في أبوظبي، قد بدأ عمله في العام 1996 في مطار أبوظبي الدولي، وخلال تعاونه على مدى ثلاث سنوات مع الاتحاد للطيران شغل الحوسني منصب مدير المطار في أبوظبي، وفي مطار الكويت الدولي.
وخلال فترة عمله مع الاتحاد حظي السيد الحوسني بالتدريب الشامل عن طريق برنامج التوطين الذي تتبناه الاتحاد للطيران وهو عبارة عن مبادرة للتطوير الوظيفي لمواطني دولة الإمارات ويهدف إلى بث روح الإلهام في الجيل الجديد من الشباب كما يساعد على الارتقاء بمهارات مواطني الدولة وتعزيز قوة العمل في القطاعين العام والخاص في الإمارات.
وقال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي الاتحاد للطيران: يحمل الحوسني معه خبرة عملية واسعة إلى هذه السوق، حيث سيؤدي دوراً محورياً في مواصلة تعزيز العلاقات وإدارة العمليات في مكتبنا بمطار كوالالمبور. وإنه لمن دواعي سروري أن أرحب بالحوسني في منصبه الجديد.
ويضيف: يوجد لدينا في الوقت الحالي العديد من المواطنين الإماراتيين الذين يشغلون مناصب مرموقة في شتى أنحاء العالم، كما أنه من دواعي سروري أن تتم الاستفادة من المهارات والخبرات الفريدة التي يتمتع بها الموظفون من مواطني دولة الإمارات، وذلك من أجل مصلحة الشركة في جميع أنحاء العالم.
برنامج التوطين
ويقدم برنامج التوطين في الاتحاد للطيران، مجموعة واسعة من فرص التدريب لمواطني دولة الإمارات.
وتقدم الشركة برنامج الطيارين المتدربين وبرنامج التطوير الهندسي الفني وبرنامج التطوير الإداري للخريجين من مواطني الإمارات.
وكانت الاتحاد للطيران قد أطلقت خدماتها إلى كوالالمبور بواقع ست رحلات أسبوعياً في شهر يناير من العام 2007. وتقوم الاتحاد في الوقت الحالي بتسيير رحلة يومية إلى كوالالمبور كما تقدم خدماتها إلى ثماني وجهات أخرى في منطقة الشرق الأقصى.

