احتفل العالم أول أمس بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق النطاق الشهير على الانترنت (دوت كوم) المخصص لأسماء مواقع الشركات وقطاع الأعمال على الشبكة العنكبوتية، ولا تزال شركة (فيريساين) تديره. ففي الخامس عشر من العام 1985 كان لشركة(سيمبوليك) لتصنيع الكمبيوترات ومقرها كامبردج فرصة تسجيل أول عنوان في النطاق.

واليوم تخدم الانترنت بكافة نطاقاتها نشاطات اقتصادية ومالية عالمية تقدر بمبلغ 5 .1 تريليون دولار سنويا، تبلغ حصة نطاق دوت كوم منها 400 مليار دولار سنويا.

الطريف أن اسم أول نطاق بقي يتيما لمدة عام تقريبا، ولم يسجل بعدها سوى 5 أسماء جديدة فقط، واليوم يوجد أكثر من 90 مليون اسم مسجل رسميا على النطاق. وحتى بعد مرور 3 أعوام على إطلاق النطاق، وفي أواخر العام 1987 لم يتجاوز عدد المسجلين عليه 100 اسم. كان أبرزها (إنتل) و(آي بي أم) و(سيسكو). وفي 1997 وصل عدد الأسماء إلى مليون.

وكان على العالم أن ينتظر إلى نهاية العام 1999 ليقفز الرقم إلى 20 مليون اسم مسجل على نطاق الانترنت هذا، ليصدم بعد عام من الطفرة بفقاعة الانترنت الشهيرة التي عرفت بفقاعة (دوت كوم) الاقتصادية حين خسرت أسهم شركات التقنية المسجلة في ناسداك 9% من قيمتها خلال أسبوعا.

وقد كشفت دراسة أمريكية أن نطاق (دوت كوم) يشكل منصة رئيسية على الانترنت تخدم نشاطات اقتصادية تقدر قيمتها بحوالي400 مليار دولار سنويا، في الوقت الذي تخدم الانترنت بكافة نطاقاتها نشاطات اقتصادية عالمية تقدر بمبلغ 5 .1 تريليون دولار سنويا.

وتوقع التقرير أن يرتفع عدد مستخدمي الانترنت في العالم بواقع 500 مليون في السنوات الثلاث المقبلة ليصل إلى 2 .2 مليار مستخدم حول العالم. وأن يصل عدد الأجهزة المرتبطة بالانترنت من 6 .1 مليار إلى 7 .2 مليار جهاز. يذكر ان العدد الإجمالي لنطاق .com المسجل حتى يومنا هذا وصل إلى 90 مليون عنوان.

دبي ـ محمد بيضا