ألاأعلن شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، وأكبر مسؤول نفطي في ليبيا أن بلاده أجلت الخطط الخاصة بخط ثانٍ لتصدير الغاز إلى حين استقرار الطلب في سوق الطاقة العالمية.

وأضاف أن ليبيا تريد شركاء أجانب لزيادة طاقة مصافي التكرير مشيرا إلى أن المؤشرات الأولية من جانب شركة بريتيش بتروليوم للحصول على ترخيصين مشجعة.

وقال غانم إن بلاده تدرس مسودة أول قانون جديد للنفط والغاز خلال أكثر من 50 عاماً لكنه لم يذكر ما إذا كان سيجري تغيير الشروط الخاصة بالشركات الأجنبية.

وقال غانم ان قانون النفط والغاز المعمول به حالياً بدأ العمل به عام 1955 وبرغم إدخال تعديلات عليه منذ ذلك الحين الا أنه بات ضروريا استبداله باخر يواكب تطورات صناعة الطاقة حديثاً.

وأضاف انه تم إعداد مسودة قانون وهي تحتاج لمزيد من المناقشة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط وغيرها كي تأخذ في الاعتبار جميع التغيرات المهمة في سوق النفط العالمية. وفي الماضي بحثت ليبيا مع شركاء أجانب بناء خط أنابيب ثانٍ للغاز تحت المتوسط إلى أوروبا لكن غانم قال ان هذه المباحثات معلقة الآن.

وأشار إلى أنه بخصوص الصادرات تحتاج ليبيا إلى الانتظار لبعض الوقت قبل مناقشة بناء خطوط أنابيب جديدة حتى تتضح الرؤية بخصوص سوق النفط والغاز. وبشأن طاقة التكرير قال غانم ان ليبيا تبحث عن شركاء أجانب لمساعدتها في زيادة الإنتاج في منشأة الزاوية البالغة طاقتها 120 ألف برميل يومياً ثاني أكبر مصفاة في البلاد، وفي مصفاتين أخريين أصغر.

ويمثل الامتيازان الممنوحان لشركة بريتش بتروليوم للتنقيب في حوض سرت البحري وحوض غدامس في الصحراء الكبرى في ليبيا أكبر عقد تنقيب منفرد بالنسبة للشركة.

طرابلس- سعيد فرحات