أشارت شركة اديكسل الدولية المتخصصة في برامج التدريب المهني أن السوق الخليجي يشهد معدلات نمو قوية في قطاعات تدريب رؤساء الشركات والمؤسسات الحكومية حيث يعول على هذه الفئات لمواجهة الأزمة المالية العالمية من مواقعها في المؤسسات التي تعمل فيها.
وقال مارك اندروز المدير الاقليمي للشركة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا أن معظم المؤسسات العامة والخاصة في المنطقة اتجهت بقوة في الربع الأخير من العام 2009 نحو حلول التدريب المتخصص لتطوير كفاءاتها في المناصب الادارية العليا.
وقال إن امتلاك المقدرة على قيادة فريق عمل يتطلب قدرات ومهارات استثنائية. وبدأت الشركات والمؤسسات في المنطقة تدرك بأن أي مدير يجب أن يمتلك المقدرة على قيادة فريقه بمهارة وكفاءة عاليتين. والمدير الناجح يتخطى بشخصيته الصلاحيات الإدارية الممنوحة له.
وفي ضوء الأزمة الإقتصادية العالمية تزيد الطبيعة الديناميكية والمتغيرة للمشاريع تحديات قيادة فريق أي مشروع بما في ذلك طبيعة وسلوك ومهارة وخبرة وشخصية أعضاء فريق ومديرو المشروع.
وتهدف البرامج التدريبية التي تطلبها الشركات في الوقت الحالي الى الإرتقاء بمستوى أداء القيادات الوظيفية وتطوير الكفاءات والكوادر في مختلف القطاعات داخل هذه الشركات بما يتناسب مع التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية.
وقال اندروز: ترمي هذه البرامج التي يقبل عليها رؤساء ومديرو الشركات الى الارتقاء بمهارات القيادات وتطوير أدائهم المستقبلي لخدمة قطاعات الأعمال والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وتعزز هذه البرامج من كفاءة القيادات البشرية مما يسهم في تطوير مهارات الموظفين ضمن فرق عملهم. كما تساهم هذه البرامج في تأسيس بيوت خبرة داخل المؤسسات لإدارة التحديات بنجاح وفعالية.
وأضاف اندروز: تؤمن الشركات في المنطقة بأهمية تنمية مهارات الموارد البشرية على كافة مستوياتها لدعم مركزها على الصعيد الدولي وتوفير ارقى الخدمات لعملائها.
وتأتي عملية تنفيذ هذه البرامج الحديثة ضمن أولويات وأهداف واستراتيجيات هذه الشركات لتحقيق أعلى مستوى من التميز. وتعتمد درجة نجاح اي شركة بالدرجة الأولى على كفاءة وقدرات قياداتها.
ونلمس من المؤسسات التي نعمل فيها سعياً دائماً لتطوير تلك الكفاءات من خلال توفير البرامج المهنية التخصصية لهم الى جانب برامج تنمية المهارات الشخصية لديهم. وتشمل برامج التدريب المهني المطلوبة تعريف القيادات بمفهوم الشخصية الفاعلة القادرة ومفهوم التغيير وأبعاده على الفاعلية الشخصية وتنمية التفكير الإيجابي وحسن إدارة السلوك الذاتي.
كما أن تنظيم هذه البرامج يتماشى مع تطلعات الشركات وخططها التنموية في مجال تطوير الكفاءات المتميزة من حيث تحفيز كوادرها وزيادة فعاليتهم وتأهيلهم للارتقاء بحياتهم في العمل وخارجه.
