بدأت موانئ دبي العالمية العمل أمس في أضخم مشروع ميناء حاويات في أوروبا على نهر التيمز في العاصمة البريطانية لندن. وبدأ الحفار العملاق العمل أمس في أول ميناء عميق في بريطانيا منذ 25 عاماً ويهدف إلى إتاحة القدرة على استقبال الحاويات العملاقة القادمة من الشرق الأقصى إلى لندن.

وقالت صحيفة «تايمز» البريطانية نقلاً عن موانئ دبي العالمية مطور المشروع إن الرصيف على نهر التيمز سوف يكون قادراً على استقبال ستة من أضخم سفن الحاويات في العالم في نفس الوقت.

وسيكون الميناء الذي تكلف تطويره 5 .1 مليار جنيه إسترليني قادراً على استقبال ما يصل إلى 5 .3 ملايين حاوية في العام واستضافتها في أكبر ميناء حاويات في بريطانيا وأوروبا.

وستبلغ كمية المواد التي يتم حفرها من قاع النهر في السنوات الثلاث المقبلة 23 مليون متر مكعب وسوف يتم وضعها في ايسكس وموقع مصفاة شركة شل سابقاً. وتصل مساحة موقع مشروع جيتواي في ثوروك بمنطقة ايسكس ضعف مساحة المدينة.

وفي الوقت الحالي يتم شحن السلع من آسيا إلى بريطانيا عن طريق ميناء فليكس ستو ويتم نقلها إلى المخازن في وست ميدلاند قبل أن تنقل مرة ثانية إلى لندن والأسواق الأخرى.

وتقول موانئ دبي العالمية إن الميناء سوف يختصر هذه العملية ويوفر مرور 2000 شاحنة على الطرقات باختصار المسافة واستخدام الميناء الجديد. وكان البعض تساءل عما إذا كان المشروع سيرى النور في ظل إعادة هيكلة الالتزامات المالية لشركة دبي العالمية الشركة الأم لموانئ دبي العالمية لكن المشروع بدأ بالفعل كما تقول «تايمز».

وتلاشت بذلك الشكوك كما يتضح مما قالته مصادر مقربة من المشروع مثل سايمون مور رئيس تنفيذي لندن جيتواي الذي قال: هنا سيكون القلب النابض لتجارة بريطانيا. نحن نتحدث هنا عن ميناء عملاق وكلما توغلنا إلى مصب النهر يصبح الطريق المائي أكثر اتساعاً وتفرعاً.