اعلن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة امس ان الميناء سيكون على استعداد لاستلام صادرات ابوظبي النفطية عبر خط الأنابيب الذي يجري تشييده حاليا بحلول نهاية العام الجاري موضحا ان المنشآت وخط الأنابيب ستباشر بتصدير الخام مطلع العام المقبل 2011.

وذكر في مقابلة مع وكالة (زاويا داو جونز) أن (أبوظبي تستفيد من موقع الفجيرة الجغرافي، إلا أن المنفعة الأكبر لا تكمن في الموقع الجغرافي فحسب، بل بإمكاننا نقل السفن الأكبر حجماً إلى هذا الميناء).

وأضاف أنه بإمكان الناقلات توفير الوقت والمال عبر تحميل الخام في الفجيرة إذ سيتجنبون 24 ساعة على الأقل من الإبحار في الخليج العربي.

والأرصفة الأربعة الجديدة التي يتم بناؤها في الميناء، والتي تعرف باسم (محطة النفط 2)، سيتم إنجازها بحلول أبريل ما سيجعل إجمالي عدد الأرصفة التي تضم ناقلات النفط ثمانية أرصفة. وأشار مراد إلى أن الأرصفة الجديدة يمكنها أن تضم ناقلات نفط عملاقة تبلغ قدرتها القصوى 180 ألف طن.

وأعلن مراد أن ميناء الفجيرة يدرس أيضاً خطة قد تؤدي إلى إضافة المزيد من الأرصفة الخاصة بصادرات النفط؛ مضيفاً أنه كان يتم النظر في خطة أخرى من أجل محطة في عرض البحر ويمكن تنفيذها في حال كان هناك ضرورة لمزيد من المحطات.

وتبلغ قدرة خط الأنابيب البالغ طوله 400 كيلومتر وتكلفته 29 .3 مليارات دولار من نقل 8 .1 من صادرات الخام من حقل حبشان البري في ابوظبي او ما يعادل 78% من الصادرات النفطية.ويعتبر ميناء الفجيرة ثاني أكبر مراكز التزود بوقود السفن في العالم بعد سنغافورة.