أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عزمها على إطلاق حملة ترويجية جديدة تستهدف قطاع تجارة الهواتف المتحركة باعتباره أحد أهم قطاعات تجارة التجزئة في الشارقة.
ومن المقرر أن تستمر حملة أسابيع التسوق الترويجية لمدة أسبوعين اعتباراً من 18 ولغاية 31 مارس الجاري، حيث ستضم عروضاً ترويجية وسحوبات على جائزة كبرى.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لاستراتيجية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الشارقة التي تهدف إلى تفعيل دور منشآت القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية في الإمارة لتحقيق الأهداف الاستثمارية والتنموية على المدى الطويل.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: أصبح قطاع الهواتف المتحركة قطاعاً حيوياً يلعب دوراً متزايداً في دعم الاقتصاد الوطني في ظل الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن.
ومن هذا المنطلق حرصنا على إطلاق هذه الحملة الترويجية لتسليط الضوء على أهمية سوق الهواتف النقالة في تعزيز نمو قطاع تجارة التجزئة.
كما نسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بوصفها عاملاً رئيسياً في تنمية اقتصادات أغلبية دول العالم على اختلاف مستويات تقدمها ونموها الاقتصادي.
وذلك من خلال تطوير منظومة متكاملة لهذه المنشآت والإسهام في رفع الكفاءة الإنتاجية والتسويق والترويج لها على نطاق واسع.
ويندرج تنظيم حملة أسابيع التسوق الترويجية في إطار الدعم والتنسيق مع عدد من الدوائر الحكومية بالإمارة، ومنها دائرة التنمية الإقتصادية وبلدية الشارقة.
وسيقام الحدث بمشاركة المنشآت العاملة بمجال الاتصالات والهواتف المتحركة الهادفة إلى الترويج مباشرة للأنشطة ذات الطابع التجاري المرتبطة بجمهور المتسوقين، ورفع معدلات البيع بالمنشآت العاملة في قطاع التجزئة بالشارقة وتعظيم الجهود التسويقية وتطوير برامجها الجماعية.
كما قامت اللجنة المنظمة للحملة برصد جوائز قيمة لمتسوقي الهواتف المتحركة خلال فترة الحملة، بالإضافة إلى تزيين عدد من المناطق المستهدفة.
