انخفضت الأسهم الأوروبية أمس، في ظل تعرض أسهم شركات التعدين لضغوط بفعل تراجع أسعار المعادن بسبب مخاوف متواصلة بشأن تشديد السياسة النقدية في الصين، بينما سلطت بيانات الاقتصاد الكلي المتباينة من الولايات المتحدة الضوء على الطريق الوعرة للانتعاش.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 2 .0 بالمئة الى 22 .1057 نقطة ليتراجع من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع الذي سجله في الجلسة السابقة.
ويأتي تراجع الاسهم الاوروبية عقب انخفاض الاسهم الصينية التي تضررت بمخاوف من أن بكين قد تواصل تشديد السياسة النقدية لمكافحة التضخم مع توقعات بقيام البنك المركزي برفع نسبة الاحتياطي الالزامي في وقت مبكر هذا الاسبوع.
وهبطت أسهم أنجلو اميركان وكازاخميس وبي.اتش.بي بيليتون واكستراتا وريو تينتو بين 5 .0 و1 .1 بالمئة.
وقال جستين أوركهارت ستيوارت المدير لدى سيفن انفستمنتس مانجمنت، هناك بعض القلق إزاء ما سيحدث في الصين. يبدو كما لو أنه.. سيكون هناك تشديد في السياسة النقدية وهو ما سيؤثر على أسعار السلع الاولية.
وكانت بيانات أظهرت الاسبوع الماضي ارتفاع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في فبراير، لكن انخفاضا في ثقة المستثمرين في وقت مبكر هذا الشهر حد من التفاؤل.
وكانت أسهم البنوك من أكبر الخاسرين، اذ تراجعت أسهم باركليز وسوسيتيه جنرال وبي.ان.بي باريبا ودويتشه بنك بين 2 .0 وواحد بالمئة.
وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 04 .0 بالمئة في حين تراجع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 1 .0 بالمئة. وهبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 2 .0 بالمئة.
وفي طوكيو أغلق مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية على أعلى مستوى في سبعة أسابيع أمس، مع صعود بعض أسهم المصدرين بدعم من تراجع الين بالرغم من أن عمليات جني أرباح على بعض الاسهم الرابحة في الآونة الأخيرة مثل سهم ادفانتست كورب حدت من مكاسب السوق.
وأغلق مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى على ارتفاع 72 .0 بالمئة مسجلا 98 .10751 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق منذ 21 يناير.
وفي وقت سابق يوم الاثنين سجل نيكاي أيضا أعلى مستوياته خلال جلسة في سبعة أسابيع عند 84 .10808 نقطة.وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3 .0 بالمئة لينهي اليوم على 91 .938 نقطة.
