ينطلق مؤتمر الشرق الأوسط العالمي للعقود الآجلة والخيارات العالمية للمشتقات تحت رعاية معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وذلك بفندق قصر المدينة القديمة بدبي اليوم الثلاثاء.
وأوضح جمال الجسمي مدير عام المعهد أن المشتقات المالية تلعب دورا رئيسيا في إدارة المخاطر في أسواق رأس المال في جميع أنحاء العالم. وأكد أن هناك امكانات هائلة للنمو في منطقة الشرق الأوسط وان ما تحقق من نجاحات في السنوات الماضية يؤشر إلى تزايد التوقعات بتحقيق نمو كبير في المستقبل للمشتقات المالية في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد على الحاجة لتطوير المنتجات والابتكار لتلبية مطالب المنطقة من خلال إدخال التغييرات التي تفتح سوق المشتقات المالية أمام مجموعة واسعة من المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي توسيع نطاق المنتجات المسموح بها من أجل التجارة .
ويناقش المؤتمر الموضوعات الجديدة في أسواق المشتقات المالية في الشرق الأوسط لعام 2010 .
ووضع البنية الأساسية التنظيمية المعمول بها لتطوير سوق المشتقات المالية في المنطقة وخلق منتجات المشتقات المالية لسوق التمويل الإسلامي وتطوير مؤشر الأسهم والمنتجات وتطوير التكنولوجيا الحديثة لسوق المشتقات المالية وتعظيم فرص الاستثمار للصناديق والمؤسسات الاستثمارية والسلع التجارية المتخصصة ودورات التركيز للذهب والبترول.
