تستعد شركة كيلي للمقاولات العضو في مجموعة شركات «إنشاء» للمباشرة بتنفيذ استراتيجياتها التوسعية نحو الأسواق السعودية واقتناص الفرص الزاخرة فيها، حيث تعتبر المملكة العربية السعودية من البلدان التي لم تتأثر نسبياً بالأزمة المالية العالمية لعدة عوامل.
أبرزها تشريع القوانين الحكومية الجديدة التي تجعل من تملك العقارات فيها أكثر سهولة، بالإضافة إلى تسهيل عملية إنشاء الشركات من قبل الأجانب. وتجمع كيلي للمقاولات بين تقنيات البناء الاسترالية وخبرة إنشاء في المنطقة.
حيث قامت الشركتان باتباع خطط واستراتيجيات موحدة لتقديم خبرات كيلي القابضة العالمية في مجال إدارة عمليات البناء والمقاولات إلى قطاع البناء في دبي منذ منتصف العقد الماضي.
وقال رضا جعفر رئيس مجلس ادارة شركة كيلي للمقاولات: وضعت حكومة المملكة قطاع المقاولات امام تحدٍ كبير نتيجة ارتفاع الإنفاق في ميزانية 2010، لا سيما أن المرصود للمشاريع في هذه الميزانية يبلغ 260 مليار ريال.
وحجم مشاريع قطاع المقاولات المعتمد في الميزانية العامة الجديدة للدولة نحو 200 مليار ريال مقارنة بنحو 140 مليار ريال العام المنصرم، ما يعني أن هنالك زيادة بواقع 60 مليار ريال سيضخها قطاع المقاولات السعودي في السوق.
وعن مهمة شركة كيلي في الأسواق السعودية يضيف جعفر: نسعى لفرض سمعتنا كشركة ادارة عمليات البناء ومقاولات رائدة في المنطقة. وقال اندرو الياس الرئيس التنفيذي لكيلي للمقاولات: إن الشركة الآن تتمتع بنظرة مستقبلية إلى أسواق السعودية بعد افتتاح مكاتبها في امارة الشارقة.
وهناك العديد من المشاريع الجديدة التي تم الاعلان عنها في السوق السعودية، بين أبراجٍ متعددة الاستخدام والمشاريع الكبيرة التجارية والسكنية الأخرى.
ومن خلال دراستنا المستفيضة عن السوق السعودية فقد وجدنا انها بحاجة إلى شركات المقاولات كما كانت عليه الحال في دبي بين 2005-2006، لذا نرى ان الوقت الحالي مناسب لدخول الأسواق السعودية.