ذكرت دراسة وزارة الاقتصاد أنه عند استعراض التوزيع الجغرافي لإعادة التصدير فانه يلاحظ تركزها في عدد محدود من دول العالم إذ حازت 20 دولة على حوالي 78 بالمئه من إجمالي إعادة التصدير كما يلاحظ أيضا وبشكل جلي أن الدول المحيطة قد استقطبت حوالي 60% من السلع المعاد تصديرها حيث شكلت إعادة التصدير إلى إيران حوالي 18 والى الهند حوالي 6 .17% .
وبينت الدراسة أن نسبة كبيرة من إعادة التصدير تتركز في عدد محدود من السلع مثل الألماس والذهب والبلاتين والحلي والسيارات ولوازمها وأجهزة الإرسال والاستقبال .
حيث تشكل هذه السلع مجتمعه حوالي 52 بالمئه من إعادة التصدير وتتركز باقي السلع المعاد تصديرها في مجموعات سلعية محدودة هي: السيارات وقطع الغيار، والأجهزة الالكترونية وبعض المنتجات الخام .
وخلصت الدراسة الى ان 20 سلعة احتلت حوالي 67% من السلع المعاد تصديرها وبهذا فقد بلغت نسبة التركز السلعي لإعادة التصدير حوالي 5 .37% .
ولاحظت الدراسة غياب المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية غير المعمرة والآلات الصناعية عن قائمة أهم السلع المعاد تصديرها على الرغم من أهميتها الاستهلاكية والاستثمارية وحاجة دول المنطقة لها.