استبعد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أن تحتاج دبي إلى دعم من المصرف في ظل إعادة هيكلة الالتزامات المالية على شركة دبي العالمية البالغة 22 مليار دولار.
وأضاف السويدي في مقابلة مع وكالة أنباء «بلومبرغ» من أبوظبي أن الجهات المعنية في دبي «لم تناقش تلك القضية معنا ولا أعتقد أنه سيكون من الضروري بحثها».
وقال السويدي إنه «من المفهوم أن إعادة الهيكلة لا تؤثر على سمعة إمارة دبي. وان جميع البنوك الدائنة لدبي العالمية سوف يتم معاملتها على قدم المساواة وبأسلوب عادل. لن يكون هناك أي تفرقة بين البنوك المحلية والدولية».
وقال السويدي إن المصرف المركزي يشارك في المحادثات بصفة استشارية، وهو غير ممثل في اللجنة المسؤولة عن إعادة الهيكلة.
وأوضح السويدي أنه بمجرد أنه يتم وضع برنامج إعادة الهيكلة أمام البنوك سوف يتخذون قرارهم ويعلنون الرفض أو القبول. وقال من الأفضل أن يكون العرض جذاباً لتقبله البنوك. وأكد أن العرض سيناقش في القريب العاجل.
ومن جانب آخر قال السويدي إن الإمارات تتمسك بفكرة العملة الخليجية الموحدة رغم أن حرية التجارة في المنطقة ينبغي أن تأتي في المقام الأول.
وقال السويدي «لا نزال نتمسك بفكرة العملة الخليجية الموحدة، لكن في التوقيت المناسب». وأضاف «في الوقت الحالي لسنا جزءاً من الاتحاد النقدي لأن بقية الأعضاء في الاتحاد يريدون التقدم بسرعة كبيرة جداً، ويريدون إنشاء العملة الموحدة بغض النظر عن اكتمال السوق الموحدة».
وأوضح السويدي «إذا نفذنا العملة الموحدة قبل السوق المشتركة فلن تساعدنا العملة الموحدة ولن توفر لنا وسيلة جديدة داعمة للنمو.
لابد من حل قضية الحدود والدخول والخروج عبرها، ولابد من حل قضية قوانين الشركات لتنفيذها على الشركات المماثلة وكذلك القوانين التجارية وقوانين العمل».
دبي ـ أشرف رفيق
