أشارت توقعات سوق إكسترا في مناسبات عدة إلى أن عنصري الملاءمة والقرب وهو عنصر قام عليه مفهوم سلسلة المراكز المجتمعية سيساهم في تغيير سلوك المستهلك في الإمارات.
ودل تقرير شركة الأبحاث العالمية بيزنيس مونيتر إنترناشونال للربع الأول من العام 2010 الذي تناول البضائع الاستهلاكية من الطعام والشراب في الإمارات على أن مبيعات المتاجر التي تغطي حاجة المناطق السكنية في الدولة ستتفوق على إجمالي تجارة التجزئة في مجال المنتجات الاستهلاكية على مدى السنوات الأربع القادمة لترتفع نسبة مبيعاتها إلى 50% مع حلول عام 2014 وتصل قيمتها إلى 430 مليون درهم.
كما يُتوقع أن يشهد إجمالي مبيعات المواد الاستهلاكية نمواً مستمراً بعد الهبوط الذي حصل عام 2009 مقارنة بعام 2008 ليصل إلى 28,7 مليارات درهم بحلول عام 2014. وقال صالح عبد الله لوتاه المدير العام لسوق إكسترا: تم تطوير مفهوم سوق إكسترا اعتماداً على مبدأ الملاءمة والقرب.
حيث كنا سبّاقين في استشعار توجه السوق نحو مراكز تغطي احتياجات المجتمعات المحلية. كما أن هذا التوجه في السوق ساهم في عملية اختيارنا ليس للمحال التجارية التي ستضمها مراكزنا فحسب بل في وضعنا استراتيجية اختيار المواقع التي ستغطيها. وأضاف: هنالك حاجة متزايدة لدى المستهلكين إلى وجود منافذ تلبي حاجة السكان من المنتجات الأساسية اليومية.
وكذلك الخدمات المجتمعية من مصارف ومراكز تجميل وغيرها وعلى مقربة منهم ونحن سعداء أن سوق إكسترا استطاعت تحديد التوجه الجديد في السوق والمساهمة فيه بهدف تلبية حاجات المستهلكين. وافتتحت سلسلة المراكز المجتمعية أول مراكزها في مشروع إيوان ريزيدنسز السكني في مجمع دبي للاستثمار في نهاية العام 2009 وحظيت بردة فعل إيجابية لدى سكان المنطقة.
حيث وصل عدد المتسوقين إلى 000,50 خلال الشهر الأول من الافتتاح ومنذ ذلك الحين يقوم مركز سوق إكسترا في إيوان ريزيدنسز بعدد من المبادرات المجتمعية المتبكرة مثل البازار وغيرها من النشاطات الحيوية الأخرى التي لاقت ترحيباً وتفاعلاً من قبل سكان المشروع.
واختتم لوتاه: حظي مفهوم سوق إكسترا باهتمام الكثير من تجار التجزئة الباحثين عن أماكن جديدة لمنافذهم ونحن نتلقى طلبات منهم للانضمام إلى مراكز سوق إكسترا المقبلة حيث تجري أعمال إتمام مركز سوق إكسترا الجديد في إمارة العين على قدم وساق.
دبي- البيان