غادرت المنصة الأولى من أصل اثنتين مرسى «جي راي مكديرموت» في جبل علي بدبي متجهة إلى مياه قطر، حيث ستنتج الغاز الطبيعي لمشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل. ويزن الجزء العلوي من منصة اللؤلؤة ما يوازي وزن 800 سيارة تويوتا لاندكروزر، كما يقارب ارتفاع المنصة ارتفاع مبنى مكون من عشرة طوابق، وتم نقلها إلى قطر بزورق بخاري كبير. وبمجرد وصولها سيتم رفع الهيكل إلى منصة تم تثبيتها إلى قاع البحر في حقل الشمال على عمق 36 متراً.

واستخدمت رافعات ميكانيكية لتسهيل انزلاق الجزء العلوي من منصة اللؤلؤة 1 على الزورق، وقامت هذه الرافعات بسحب الجزء العلوي إلى سطح الزورق في عملية استغرقت نصف يوم، وتم ربط الجزء العلوي بإحكام إلى الزورق لتأمين استقراره خلال عملية السحب في البحر.

ويضم الجزء العلوي من منصة اللؤلؤة 1 خمسة أسطح تحتوي على اجهزة الإنتاج والتحكم والفحص، وتحتوي على 90 كيلومتراً من الأسلاك المعدنية في الهيكل، وسيتم ربط هذا المرفق إلى 11 بئراً محفورة في خزان الغاز في قاع البحر.

وستعمل منصة اللؤلؤة 1 خلال العمليات الطبيعية أوتوماتيكيا ودون تدخل بشري، وستتم زيارتها من قبل طاقم محمول بزورق لإجراء أعمال الصيانة، وستتم جميع أعمال معالجة الغاز على الأرض.

واستغرق بناء الجزء العلوي من منصة اللؤلؤة 1 أكثر من 20 شهراً من قبل شركة «جي راي مكديرموت» في جبل علي، وعمل بها حوالي 4000 شخص في أعمال الهندسة والبناء والتشغيل، محققين ما مجموعه ثلاثة ملايين ساعة عمل دون تسجيّل أية إصابات.

ومشروع اللؤلؤة تم تطويره لتحويل الغاز إلى سوائل من قبل قطر للبترول وشركة شل، حيث يبنى أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل في مدينة راس لفان الصناعية بقطر، ومن المتوقع الانتهاء من أعمال التشييد الرئيسية نهاية عام 2010 مع بدء الإنتاج في2011.

وقارب الجزء العلوي الثاني من منصة اللؤلؤة 2 على الانتهاء في دبي وسيتم نقله إلى قطر خلال الأشهر القادمة، وسيتم ربط المنصتين إلى الشاطئ بخطي أنابيب قطرهما 30 بوصة تم تركيبهما العام الماضي.

ويعتبر مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل أكبر مشروع للطاقة يُطلق بدولة قطر، وسينتج وقود سائل وزيوت ومنتجات كيميائية من الغاز الطبيعي، فاتحاً أسواق جديدة لمصادر الغاز القطرية، كما سينتج كميات مهمة من سوائل الغاز الطبيعي والإيثان.

دبي- «البيان»