أطلقت منظمة رواد الأعمال الشباب التي تضم أكثر من 7300 عضو من 42 بلداً حملة تهدف إلى دعم رواد الأعمال وتشجيعهم على تبادل الخبرات مع نظرائهم حول العالم وتمكينهم من إجراء حوار بناء في ما يخص تطوير أعمالهم.

وتجمع المنظمة تحت مظلتها رواد أعمال من كل أنحاء العالم بما في ذلك أصحاب شركات عالمية معروفة ومؤسسات متوسطة وصغيرة الحجم متيحة لهم التفاعل والتواصل في ما بينهم لتحديد أفضل السبل الكفيلة بتنمية شركاتهم.

وقال روهان شيتي رئيس مجلس إدارة مجموعة كيليت آند سينجلتون ورئيس الاتصالات في منظمة رواد الأعمال الشباب- فرع الإمارات: ينطوي هذا النوع من الحوارات على فوائد كبيرة لرواد الأعمال في العالم خاصة وأنها تدور في بيئة مريحة وحافزة تتيح للمشاركين التركيز على جميع الجوانب المهمة في أعمالهم.

وأضاف: تتيح المنتديات التفاعلية وعمليات تبادل الخبرات التي تتم عبر شبكتنا لرواد الأعمال اختيار أفضل الاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز كفاءتهم التشغيلية.

ونعكف حالياً على التواصل مع رواد أعمال مؤهلين ومتميزين في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيعهم على الانضمام إلينا بهدف توسيع شبكتنا وفتح آفاق جديدة لاكتشاف المزيد من الأساليب المبتكرة التي تسهم في الارتقاء باقتصاد المنطقة بشكل ملحوظ.

وتم تأسيس منظمة رواد الأعمال الشباب في عام 1987 لتشكل منصة لاكتساب المهارات والمعارف التي تسهم في تحقيق مزيد من النجاح على الصعيدين المهني والشخصي.

ولفتت جانيل جريدي العضو المنتدب لشركة إيديوكيتنج جلوبال والرئيس المساعد لشؤون التعليم في منظمة رواد الأعمال الشباب- فرع الإمارات إلى أن هذا النوع من اللقاءات والحوارات والبرامج العالمية يعود بنفع كبير على رواد الأعمال.

وقالت جريدي: نجحت «منظمة رواد الأعمال الشباب» في تأسيس مجتمع ناجح من الأشخاص الذين تجمعهم أنماط تفكير متشابهة ويسعون إلى تبادل الخبرات من أجل إثراء معرفتهم وأفكارهم وذلك عبر إطلاق مبادرات هادفة إلى تشجيع الحوار البناء بين رواد الأعمال على الصعيدين العالمي والمحلي.

يشار إلى أن منظمة رواد الأعمال الشباب تنشط في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1997 وتضم 60 عضواً ينتمون إلى جنسيات مختلفة، وتتنوع مهامهم بدءاً من مالكي الشركات متوسط الحجم وانتهاء بمالكي الشركات العائلية المرموقة.

وتدأب المنظمة على إقامة فعاليات ونشاطات دورية ترمي إلى إثراء ثقافة وخبرة أعضائها في كافة الجوانب المتعلقة بأعمالهم والنواحي الإبداعية.

كما توفر المنظمة لأعضائها ميزات عديدة قل نظيرها. فهي مثلاً تتمتع بعلاقات متينة مع عدد من أهم كليات الاقتصاد في العالم مما يتيح لها تأمين برامج تثقيفية توسع معارف الأعضاء وتعزز مهاراتهم الريادية مثل برنامج ريادة الأعمال الذي يستمر 3 سنوات من معهد ماساتشوستس للكتنولوجيا والحلقة الدراسية للتعليم التنفيذي التي تقيمها المنظمة بالتعاون مع كلية بابسون.

علاوة على ذلك يمكن لأعضاء المنظمة الذين يقارب عددهم 25 ألفاً الاستفادة بشكل كبير من عمليات تبادل العضوية وتشارك البيانات التي تجريها رواد الأعمال الشباب مع منظمات أخرى مثل منظمة الرؤساء الشباب ومنظمة رؤساء الشركات العالمية ومنظمة الرؤساء التنفيذيين.

دبي - «البيان»