تنظم دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة غداً ندوة بعنوان «الإدارة الاستراتيجية وتنويع الاستثمار لتحقيق التنمية الشاملة» برعاية وحضور الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس الدائرة.

وتستعرض الندوة الدروس المستخلصة من الأزمة المالية العالمية وإسهامات الخبراء الاقتصاديين والماليين في إيجاد الحلول المناسبة للخروج منها وتمكين الاقتصاد من استعادة عافيته.

وقال جمال بلوط مدير إدارة التخطيط والدراسات في الدائرة إن هناك تبايناً في الآراء بشأن التصور الناجع للحلول بين مدافع باتجاه الدعم الكامل للشركات الكبيرة والمؤسسات المالية السيادية بصفتها المحرك الأساسي القادر على بعث حركة النمو من جديد وبين معارض لهذا الدعم اللامحدود لها إذ إنها في رأيهم المسبب الرئيسي للأزمة وبين مشترط لإشراف الحكومات على هذه المؤسسات لإصلاح الفساد المستشري فيها .

وإدخال التعديلات اللازمة على التشريعات الخاصة بالاستثمار لترسيخ ممارسة الشفافية في صناعة القرار لدى هذه المؤسسات مما سيعيد ثقة المستثمرين بالأعمال وينهي ترددهم ويبدد الشائعات.

وهناك من ينادي بالحد من هيمنة أسواق الائتمان والمؤسسات المالية عامة على توجيه الحركة الاستثمارية وإحالة ذلك إلى القطاعات الإنتاجية بدعمها وتمكينها وإعادة الهيبة إلى الاقتصاد الإنتاجي.

وبالمقابل يتفق هؤلاء الخبراء على أهمية دور «الإدارة الاستراتيجية» في الخروج من الأزمة كما تجتمع مواقفهم بالإيجاب من الإجراءات العلاجية المتخذة حالياً على المستوى الدولي والمتمثلة عموماً في التنويع الاستثماري وتوسيع قاعدة الدخل.

وأضاف أن الندوة ستناقش محاور عدة منها دور السياسة الاقتصادية ومظلة الإدارة الاستراتيجية «استراتيجية التنويع والقطاعات المرشحة للريادة» والمواءمة بين السياسات الاقتصادية واستراتيجية الاستثمار من حيث تمويله وتشريعاته بالإضافة إلى إشكاليات القطاع العقاري واستراتيجيات تطوير القطاعين الصناعي والسياحي. (البيان)