حمد الهاشمي، أب لثلاثة أبناء وبنت، استهل دراسته الجامعية في جامعة الإمارات في عام 1992، واستكمل دراسة الماجستير في جامعة ولاية أوكلاهوما في الولايات المتحدة عام 1999.

وهو يطمح أن تسهم إنجازاته في مجال تطوير حقل العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي في الدولة والتحول فعلياً إلى اقتصاد يلعب دوراً فاعلاً في خلق المعرفة والتكنولوجيا من خلال رسم الأطر العامة والسياسات الفاعلة لتوطين هذا النطاق في الدولة بشكل خاص وبالتالي في المنطقة بشكل عام.

ونظراً لخبراته التي تزيد على 18 عاماً في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، فقد ركز الهاشمي على تطوير نظام بيئي مبني على جذب التكنولوجيا والبحث العلمي وذلك لخلق اقتصاد مبني على المعرفة.

باعتباره المدير العام والمدير التنفيذي لمعهد دبي للتكنولوجيا وتكنوبارك وكخبير لليونيسكو والأيسيسكو في تطوير مجمعات العلوم والتكنولوجيا في المنطقة العربية وإفريقيا، قاد حمد الهاشمي تأسيس وتطوير نشاط هذه المجمعات في المنطقة، كما ساهم في تطور أول مجمع للعلوم والتكنولوجيا في دبي.

يتولى حمد الهاشمي حالياً عدة مناصب في منظمات عالمية، فهو عضو اللجنة التنفيذية لجمعية تكنوبولس العالمية WTA وأول رئيس لها في المنطقة العربية وإفريقيا بالإضافة إلى منصبه كنائب لرئيس الجمعية. كما يحتل الهاشمي منصب عضو مجلس الإدارة العالمي للرابطة الدولية لمجمعات العلوم IASP .

هذا بالإضافة إلى كونه عضو مجلس إدارة في الشبكة العالمية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة INSME.

وتحت إدارته، تم اختيار تكنوبارك كمركز للتنسيق الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتحاد العالمي لمنظمات البحث العلمي والتكنولوجي والصناعي WAITRO.

ومن ناحية أخرى، فقد أضاف الهاشمي إلى خبراته بعداً دولياً آخر بعمله في شركة اتحاد اتصالات في المملكة العربية السعودية (موبايلي) كنائب المدير العام للعقود والإدارة خلال الفترة من 2004 ـ 2006.

وخلال الفترة ما بين 1992 ـ 2002 جمع الهاشمي ما بين الخبرات العملية والأكاديمية من خلال انضمامه إلى كل من مؤسسة الإمارات للاتصالات كمدير الشؤون الإدارية وجامعة الإمارات كمساعد مدرس ومؤسسة الإمارات للمواصلات كمدير عام للمنطقة الوسطى.

مما أسهم في تطوير سياق رسالة الدكتوراه التي يعمل الهاشمي على استكمالها حالياً تحت عنوان «تطوير أسس إدارية قائمة على الملكية وتوجيه الإجراءات» والتي يعتقد شخصياً أنها ستلعب دوراً استثنائياً في إعادة صياغة مفهوم الإدارة الكلية في المنظمات والمؤسسات والشركات على حد سواء.

إن المراحل الدراسية متعددة المشارب، والخبرات التراكمية التي اكتسبها حمد الهاشمي، خلال مسيرته العلمية والعملية سواء بدراسته في جامعة الإمارات في العين أو دراسة الماجستير في جامعة ولاية أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأميركية جميعها تعزز طموحه بأن تسهم إنجازاته في مجال تطوير حقل العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي في الدولة والتحول فعلياً إلى اقتصاد يلعب دوراً فاعلاً في خلق المعرفة والتكنولوجيا.

دبي ـ «البيان»