بدأ مؤتمر اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة، أعماله في الدوحة أمس، وعلى جدول أعماله خصوصاً، مصير أسماك التونة الحمراء في المتوسط، فضلاً عن النمور والفيلة والأجناس البحرية الكبيرة مثل الحيتان.

ويجمع الخبراء على ان التونة الحمراء ضحية موجة السوشي العالمية، مع تراجع مخزونها بالثلثين في السنوات الأربعين الاخيرة، ستكون موضع البحث الأساسي في لقاء الدوحة الذي يستمر حتى 25 مارس، ويتوقع ان يشهد نقاشات شائكة.

وتدافع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عن حظر الاتجار الدولي بهذا الحيوان القانص، لكن اليابان ومصائدها الصناعية التي ستكون ممثلة في الدوحة تريد الدفاع عن مصالحها.

وتعتبر طوكيو ان اتفاقية سايتس غير مؤهلة للبت بهذه القضية، لأن سمكة التونة الحمراء غير مهددة بالانقراض. وبين 34 ألف جنس حيواني أو نباتي، وضعت تحت حماية الاتفاقية، الكثير من الاجناس البحرية مثل الحيتان والسلاحف. وقد ينضم إليها المرجان الأحمر والزهري الذي يعتبر حجراً ثميناً.

=