قال منظمو معرض «بالم الشرق الأوسط»، الحدث التجاري في المنطقة لقطاع الوسائط السمعية البصرية وادارة الفعاليات الذي ينعقد في الفترة بين 18-20 ابريل 2010 في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، ان منطقة الشرق الأوسط تصنف ضمن الأسواق الأسرع نموا في القطاع الذي يقدر حجمه بمليارات الدولارات مع استمرار الانفاق فيه بمعدلات جيدة على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية الحالية.
حجم السوق
وأظهرت دراسة حديثة لإنفوكوم أن حجم السوق العالمي لقطاع الوسائط السمعية والبصرية يتجاوز 68 مليار دولار أميركي مشيرة إلى توقعات بنمو القطاع بنسبة 10 في المئة بحلول 2012. وقال هوف: تعتبر اميركا الشمالية أكبر الأسواق الاحترافية للوسائط السمعية البصرية في العالم متقدمة بنسبة 45 في المئة على أسواق آسيا (25 في المئة) .
واوروبا (23 في المئة) واميركا اللاتينية (4 في المئة) والشرق الأوسط وافريقيا (3 في المئة). وأضاف: على الرغم من صغر حجم سوق الشرق الأوسط وافريقيا، الا انه يعد من الأسواق القوية، ويتوقع أن ينمو من حوالي 2 مليار دولار أميركي في 2009 إلى أكثر من 3 مليارات في 2012.
وأشارت الدراسة إلى أن القطاع شهد نمواً لافتاً خلال السنوات القليلة الماضية مدفوعا بزخم المنتجات المتنوعة لتقنيات الوسائط السمعية البصرية ووسائط الصوت والضوء المستخدمة في مختلف وسائل الاتصالات اللاسلكية والوسائط الاعلامية الرقمية ومرافق المراقبة الرقمية واللوحات الرقمية وغيرها من الوسائل ذات العلاقة.
وقال أليكس هوف، مدير معرض بالم الشرق الأوسط في شركة آي آي آر الشرق الاوسط التي تنظم المعرض، أن المستقبل يبدو مشرقا بالنسبة لصناعة الوسائط السمعية البصرية في المنطقة مشيرا إلى توقعات بارتفاع حجم السوق إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار اميركي بحلول 2012.
وأضاف: وفقا لبيانات انفوكوم انترناشونال المتخصصة في قطاع الوسائط السمعية والبصرية، فقد تم تصنيف منطقة الشرق الأوسط ضمن أسرع الأسواق نموا في القطاع إلى جانب أسواق أميركا اللاتينية وافريقيا.
ثلاث فعاليات
ويضم معرض بالم الشرق الأوسط ثلاث فعاليات رئيسية تشمل: انستول، معرض تركيب ودمج أنظمة الوسائط السمعية البصرية؛ وموزاك، معرض الأجهزة والأدوات الموسيقية الموجه للمنسقين المحترفين والموسيقيين إضافة إلى مسابقة اختيار أفضل منسق موسيقي (دي جي) التي تعتبر أكبر مسابقة من نوعها في الشرق الاوسط.
وذكرت «آى آى آر الشرق الأوسط » ان المعرض استقطب منذ الآن حجوزات مسبقة من قبل الزوار بزيادة 20 في المئة عن العام الماضي مع توقعات بارتفاع عدد الشركات العارضة بنسبة 10 في المئة وهو ما يعد دلالة واضحة على قوة السوق ونجاح المعرض في ترسيخ نفسه كأبرز حدث من نوعه في المنطقة لتقنيات الصوت والضوء والفعاليات.
وقال هوف: مع زيادة النمو في صناعة اللوحات الرقمية والتقنيات المرتبطة بها والاقبال عليها في اسواق المنطقة.
دبي «البيان»