قال خبراء اقتصاد إن سياسات الصين الرامية لموازنة نمو القروض بدأت تؤتي بثمارها. وأشاروا إلى أن تحجيم القروض الجديدة التي قدمتها الصين الشهر الماضي والتي بلغت تقريبا نصف قيمة قروض شهر يناير أظهر آثارا إيجابية.
وقال البنك المركزي الصيني في وقت سابق إن القروض الجديدة باليوان بلغت 1, 700 مليار يوان أي نحو 65, 102 مليار دولار خلال شهر فبراير مقارنة بقروض يناير التي بلغت 39, 1 تريليون يوان و07, 1 تريليون يوان في نفس الشهر من العام الماضي.
ورأى لي داو كوي أستاذ المالية في جامعة تسينغهوا أن القروض الجديدة قيمتها معقولة وتتماشى بشكل رئيسي مع الهدف السنوي للحكومة وهو 5, 7 تريليونات يوان.
وقال لي وهو أيضا عضو في المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني أعلى هيئة سياسية استشارية في الصين انه سيكون هناك مجال أوسع لخفض القروض الجديدة خلال شهري مارس وابريل.
وفي ذات الإطار قال ليو يوى هوي الخبير في معهد المالية والمصارف التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إن جهود الحكومة للتحكم في النمو الزائد في القروض الجديدة والعامل الموسمي لعطلة رأس السنة القمرية الجديدة التي امتدت أسبوعا أسهما في البيانات المنخفضة.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الأسبوع الماضي في تقرير عمل إن الصين استهدفت تحقيق معدل سنوي للقروض الجديدة بقيمة 5, 7 تريليونات يوان.
وقدمت المؤسسات المالية في الصين قروضا جديدة في العام الماضي بلغت قيمتها 6, 9 تريليونات يوان. وقام البنك المركزي بزيادة معدل الاحتياطي المطلوب والذي اضطرت البنوك التجارية لتجاهله مرتين خلال العام الحالي من أجل امتصاص الزيادة الخارجة عن السيطرة نسبيا. (وكالات )