تشير جميع التوقعات الأميركية سواء توقعات الادارة او الاحتياطي الفدرالي او الخبراء الاقتصاديين في وول ستريت جورنال إلى انتعاش ضعيف في النشاط الاقتصادي الأميركي وليس الى نهوض سريع كما عند انتهاء ازمة 1981و1982 التي تلاها نمو بنسبة 5, 4% عام 1983 و2, 7% عام 1984.

وكشف تحقيق شهري حول الوضع الاقتصادي الأميركي تجريه صحيفة وول ستريت جورنال ان الخبراء الاقتصاديين اكثر تفاؤلا من الادارة الأميركية بالنسبة للنمو الاقتصادي في الولايات المتحد. وأجمع 54 خبيراً اقتصادياً شملهم التحقيق في مطلع الشهر على توقع نمو اجمالي الناتج الداخلي الأميركي بنسبة 3% خلال العام الحالي 2010.

لكن الإدارة الأميركية من جهتها توقعت نموا بنسبة 7, 2% لمجمل السنة في ارقامها الاخيرة التي نشرت في مطلع فبراير. أما الاحتياطي الفدرالي الأميركي فلا ينشر تقديرات للنمو لمجمل السنة وهو يتوقع ارتفاع اجمالي الناتج الداخلي ما بين 8, 2% و5, 3% في الفصل الرابع من السنة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

كذلك ابدى الخبراء تفاؤلا اكبر من الحكومة في ما يتعلق بالوظائف إذ توقعوا تراجع نسبة البطالة الى 3, 9 %في نهاية ديسمبر بعدما سجلت 7, 9 % في فبراير. أما الحكومة فتوقعت معدل بطالة قدره 8, 9% في الفصل الرابع فيما تتراوح توقعات الاحتياطي الفدرالي ما بين 5, 9 و7, 9%.

وتراجع اجمالي الناتج الداخلي الأميركي بنسبة 4, 2% عام 2009 في اكبر تراجع في النشاط الاقتصادي شهده هذا البلد منذ العام 1946. وسجلت الولايات المتحدة عجزا قياسيا في الميزانية بلغ 91, 220 مليار دولار في فبراير. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العجز في الميزانية في الفترة المنقضية من السنة المالية 2010 التي بدأت في أول اكتوبر بلغ 651 مليار دولار. (وكالات)