شهد جناح إمارة الشارقة المشارك للعام الثالث عشر على التوالي في فعاليات معرض بورصة برلين الدولي المقام في العاصمة الألمانية برلين ويختتم غداً، ولليوم الثالث على التوالي، توافد الألاف من الزوار وعدد من كبار الشخصيات والفعاليات الإقتصادية.

بالإضافة الى مختلف وسائل الإعلام الألمانية والعالمية إلى جناح الإمارة، الذي تميز هذا العام بما يقدمه من فعاليات تراثية و شعبية تجسد تراث الإمارات.

وقد أولت هيئة الإنماء التجاري والسياحي خلال مشاركتها هذا العام إهتماماً كبيراً للفعاليات التراثية التي تبرز التراث الشعبي الإماراتي بشكله التقليدي وعلى مفرداته المتنوعة، إيماناً منها بأهمية هذا في استقطاب الزوار وبالتالي تعريفهم بالموروث الثقافي والتراثي للإمارات على وجه العموم وإمارة الشارقة خاصة.

وحول هذه الفعاليات ودورها في جذب زوار المعرض إلى جناح الإمارة قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي: لا شك في أن حرصنا هذا العام على تسليط الضوء على ما نملكه من موروث ثقافي وتراثي جاء من منطلق أهمية هذا الموروث وضرورة التعريف به وتقديمه للعالم.

حيث تمثل تلك الفعاليات بعض التفاصيل الخاصة بحياة الأمس من نقش الحناء والضيافة العربية والملابس الشعبية والتراثية وغيرها من الموروثات الشعبية التي تعرف بعمق جذورهذه الحضارة وتمسكنا في عاصمة الثقافة العربية والإسلامية بتراث يعود لأكثر من 5000 سنه .

وأضاف: لعل أصالة التراث من أكثر العناوين المميزة للشارقة، فالإمارة تشتهر بمكانتها التراثية والثقافية وإبداعاتها الفنية، لذا نعمل على الترويج لهذه المقومات خلال مشاركاتنا الخارجية .

وذلك للتعريف بالأساليب الفريدة للحياة العربية والثقافة الإسلامية، فعلى الرغم من مظاهر التقدم والرقي الحضاري التي تمتاز بها إمارة الشارقة، إلا أن الحفاظ على التراث والتمسك بالجذور العامل المميز الأكبر للإمارة، التراث والثقافة والتمسك بالعادات والتقاليد هي الصبغة التي تسم مواطني الإمارة، فهم في غمار سعيهم الدائم إلى مواكبة كل ما هو جديد .

ومتميز يؤمنون بأن التمسك بالجذور والحفاظ على الموروث الأساس المتين الذي تبنى عليه الحضارة الصحيحة، وهم يمتازون بموروث عريق فى التاريخ والعادات والتقاليد العربية النابعة من تعاليم الإسلام السمحة والأخلاق العربية، وهذا ما يستقطب السياح إلى الإمارة اليوم.

وأشار إلى أن إختيار إمارة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014 تقديراً لاسهاماتها في المجال الثقافي محلياً وعربياً وإسلامياً يدفعنا إلى المزيد من العمل للتعريف بثقافة الإمارة وتاريخها وحضارتها، فهذا اللقب الجديد استمرار للتنمية الثقافية واستحقاق لما قدمته الشارقة من بانوراما ثقافية وإسلامية، وقد جاء تتويجاً لدور الإمارة الثقافي على المستوى المحلي والاقليمي والعربي والعالمي.

برلين ـ «البيان»