شلت الحركة مجدداً في اليونان أمس، بسبب إضراب عام وتظاهرات تخللتها أعمال عنف، ودعت إليها النقابات التي تريد أن تظهر للحكومة أنها لن تتراجع في التصدي لإجراءات التقشف الحكومية. وتظاهر آلاف الأشخاص في جادات وسط العاصمة احتجاجاً على إجراءات التقشف الشديدة التي صوتت عليها الغالبية الاشتراكية في البرلمان.

ويحتج المتظاهرون على الإجراءات التي تنص خصوصاً على رفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة وإلغاء نسبة كبيرة من راتب الشهر الرابع عشر. وكانت هذه الإجراءات اتخذت في عهد الحكومة الاشتراكية تحت ضغط الاتحاد الأوروبي الذي وضع اليونان تحت وصايته.

وتوقفت حركة النقل الجوي في اليونان، كما تسمرت القطارات في المحطات والسفن في الموانيء. وبقي خط مترو أنفاق واحد يعمل في أثينا لتمكين المضربين من المشاركة في التظاهرات، في حين توقفت حركة وسائل النقل المدني مثل المترو والحافلات والحافلات الكهربائية والترمواي.

وأدى الإضراب إلى إغلاق المدارس والإدارات، في حين عملت المصارف ومؤسسات القطاع العام الكبرى بوتيرة بطيئة.

واستمرت المستشفيات في العمل عبر إجبار عدد من موظفيها على المناوبة. وحرمت البلاد من الأخبار الإذاعية والتلفزيونية بسبب انضمام نقابة الصحافيين للتحرك.

( أ ف ب)