أعلن جان لويس لوران جوزي، رئيس مجلس إدارة شركة أكسا للتأمين- الخليج والشرق الأوسط، أن الشركة حققت نموا في أرباحها عن العام 2009 في منطقة الخليج بنسبة 19% لتصل إلى 40 مليون دولار، وقال إن النتائج التي حقّقتها الشركة في العام الماضي برهنت على مرونة قوية وعن احتراف تقني ملحوظ في ظلّ ظروف اقتصادية صعبة وغير مستقرّة.

وأشار إلى أن بوالص التأمين حققت إيرادات تزيد على 445 مليون دولار بزيادة بنسبة 6, 8% على العام السابق. وبلغت نسبة وفاء الديون 149% بتاريخ 31 ديسمبر 2009 (صافي بالنسبة إلى السهم المقترح). وبلغت نسبة إشباع حاجات العملاء 88%.

وقال جوزي: يعود فضل هذا الأداء في ظلّ الظروف الراهنة الصعبة إلى نموذج عملنا من جهة وإلى التزام موظفينا على كافة المستويات والثقة التي وضعها عملاؤنا بنا لدى تسليمنا مخاطرهم من جهة أخرى.

وأضاف: إنّ وجودنا الجغرافي المتفرّق في كافة بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ساعد معظم بلدان مجلس التعاون، ما عدا الإمارات، على تسجيل زيادة مضاعفة تتراوح بين 15% و26%.

أما في الإمارات، فقد سجّلت أبو ظبي ارتفاعاً بنسبة 25% في حين تراجعت دبي بنسبة ضئيلة. بهذا تكون أكسا قد برهنت عن كونها اللاعب العالمي الأكبر في المنطقة وعلى رأس الشركات الكبرى الخمس في ما يتعلّق ببوالص التأمين غير المكتسبة.

وأوضح قائلاً: يعود فضل هذا الأداء الإيجابي إلى قدرتنا، سنوياً، على تحقيق نسبة مرتفعة من إشباع حاجات الموظفين تزيد على 80% من الموظفين الذين يلتزمون بجدية تامة مع أكسا. إلى جانب ارتفاع نسبة إشباع حاجات العملاء والمستهلكين في الإحصاء الأخير إلى 88% من العملاء الذين رأوا أنّ أداءنا انتقل من الجيد إلى الجيد جداً.

كما تمكّنا من تحصيل وعي رفيع المستوى على برامجنا من شركة كبرى عالمية تعمل في البلدان التي نتواجد فيها مما شجّعنا على بذل جهود إضافية لتعزيز الوعي على البرامج.

وقد حالفنا الحظ أنّ السوق شكّلت دعماً كبيراً لنا في الجائزة الأخيرة لشركات التأمين في الخليج حيث حزنا جائزة أفضل شركة تأمين للعام الحالي مما شجّعنا على الاستمرار في سعينا إلى تحقيق كلّ ما هو متوقّع من قبلنا.

وبالنسبة للعام الحالي قال جوزي: يشكّل العام 2010 فترةً تملأها التحديات في ظل وجود منافسين لنا يحاولون جاهدين تبوء المراكز الأولى في السوق بشتى الوسائل. من هنا سوف تستمرّ أكسا في الاستثمار في المنطقة وتتّبع ردود الفعل الصادرة عن عملائها من أجل تحسين برامجها وخدماتها.

سوف نستمرّ في تطوير عروضنا وبرامجنا وفي تقديم نسب مرضية للمستهلكين كما لن نتوقف عن جذب العميل المناسب والمحافظة عليه إلى جانب الاستثمار المتواصل في الأدوات التي تسهّل حياة المستهلك.

لقد أقدمنا مؤخراً على نقل موظفي مركز الاتصال في دبي إلى مركز أكثر تطوّراً كما نخطّط لتطبيق خدمة الصفقات المباشرة المتّبعة في الإمارات في كافة البلدان الأخرى.

وتعتبر هذه الخطة جزءاً من مخطّطنا لنصبح أكثر جهوزية وثقة وتنبّهاً بالنسبة إلى عملائنا. وأضاف: نحن نؤمن حقاً أنّ إشباع المستهلكين الذي تمكّنا من تحقيقه متّصل مباشرة بخدمة الديون الجيدة لدينا.

وسوف نستمرّ في بذل جهودنا وتركيزها على هدف التوصّل إلى تحقيق أفضل خدمة مطالب الديون في المنطقة. فقد أقدمنا في السنة الماضية على تسديد ما يقارب 289 مليون دولار من مدفوعات الديون ونجحنا في تقديم العون لعملائنا خلال الفترة المالية الصعبة التي مرّت عليهم.

ففي شهر ديسمبر الماضي، على سبيل المثال، بعد المطر القوي الذي غمر إمارة دبي، عمدنا إلى تغطية ما يقارب 60% من ديون طوفان السيارات في حين لم تغطِّ شركات التأمين الأخرى أياً من عملائها.

دبي - «البيان»