سجل اليورو أقل مستوى في خلال خمسة أشهر متأثرًا تاثرا مباشرا بأزمة اليونان وانخفاض شهية المخاطرة والتي وصلت هي الاخرى الي مستويات مرتفعة حيث انعكست على الاسترليني انخفاضا والدولار ارتفاعا وسط مخاوف من امتداد ازمة اليونان الى اسبانيا والبرتغال وتوقعات بمزيد من الهبوط لليورو مستقبلا.

وكانت التقلبات الحادة والسريعة السمة الرئيسية للأسواق التي شهدت تداولات ضمن نطاقات عكست تزايد قوة الدولار الأميركي مقابل العملات الرئيسية الأخرى.

وكان اليورو قد بدأ الأسبوع قويا مع توارد أنباء عن توفير الدعم لليونان فارتفع. إلا أنه تراجع بعد ذلك متأثرا بمخاوف من عدم قدرة هذا الدعم على انتشال اليونان من أزمتها الخانقة. واستمر الحال على هذا النحو حتى إقفال امس عند 95, 4 دراهم متراجعا بنسبة 5% منذ مطلع العام و29, 0% خلال الاسبوع الجاري .

وسعى القادة الأوروبيون إلى دعم اليونان لكنهم أخفقوا في صياغة عروض ملموسة ومحددة لمساعدة هذا البلد على تجاوز أزمة الدين الخطيرة التي يواجهها.

وانطلاقا من رغبتهم في منع انتقال عدوى الأزمة اليونانية إلى دول أخرى مثقلة بديون ضخمة، كإسبانيا والبرتغال وعد قادة دول الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة باتخاذ «إجراء حازم ومنسق إذا دعت الحاجة. وذلك لضمان استقرار» منطقة اليورو التي هزتها التقلبات الهائلة في أسواق السندات في غمرة مخاوف من انتشار مشكلات ديون اليونان.

وكان اتفاق هؤلاء القادة بمثابة تأكيد ضمني بالعزم على مساعدة اليونان إذا ما واجهت مشكلات في إعادة تمويل ديونها خلال شهري أبريل ومايو المقبلين. إلا أن هذا التأكيد لم يَرْقَألا إلى درجة توفير دعم فوري لليونان.

وقد تراجع الجنيه الاسترليني أمام العملات الأخرى ايضا متاثرا بنفس الاحداث ليتراجع 3, 7% منذ مطلع العام و 6, 0% خلال الاسبوع الاخير ليغلق عند 47, 5 دراهم.

وارتفع الدولار الاسترالي بنسبة 2% منذ مطلع العام و 22, 1% خلال الاسبوع الاخير ليغلق عند 3, 3 دراهم وفقد النيوزيلندي 19, 1% ليغلق عند 5, 2 درهم. وتراجع الين الياباني بنسبة 48, 1% ليغلق عند 0408, 0 درهم. وارتفع الفرنك السويسري بنسبة 26, 0% ليغلق عند 4, 3 دراهم وفقد الدولار الكندي 68, 0% ليغلق عند 5, 3 دراهم.

دبي - محمد هيبة