يبقى استئناف مسار الائتمان المصرفي أحد أكبر التحديات والفرص بالنسبة لاقتصاد منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفقا لما أفاد به بنك الأهلي كابيتال.
ورغم أن المصارف المحلية تمكّنت من الصمود خلال الأزمة بشكلٍ جيّدٍ وبقيت أغلبيتها تسجّل أرباحاً، كما أنها استفادت من دعمٍ بارزٍ أظهرته الجهات الناظمة من خلال مجموعةٍ من التدابير. إلا أنها تعاملت مع مهمّتها الأساسية المتمثلة بالوساطة المالية بحذرٍ استثنائي لتعاني بالتالي الاقتصادات الإقليمية من شحٍّ في الائتمان. (داو جونز)