توقع التقرير الأسبوعي لبنك «اوف اميركا ميريل لينش» أن يستمر تراجع معدلات التضخم (باستثناء أسعار الغذاء والطاقة) في معظم دول العالم بفعل القدرة المتوافرة.

وقال التقرير إن تلك الظاهرة الصحية تعني أن البنوك المركزية يمكنها أن تركز على رفع معدلات النمو وتؤجل أي إجراءات تشديد مالية من أجل ترك الفرصة للانتعاش الاقتصادي.

وأضاف التقرير أنه في غضون العامين المقلبين سوف يكون هناك أعداد أكبر من البنوك المركزية في موقف جيد وتسعى إلى رفع التضخم، في ظل أنه سيبلغ معدلات أقل من الطبيعية.

الولايات المتحدة:

وأهاب التقرير بالمستثمرين أن يوجهوا مزيداً من الانتباه إلى استطلاعات رأي رجال الأعمال في ظل البيانات الأميركية.

وقال: في الوقت الذي كانت فيه بيانات فبراير ضعيفة فإنها لا تزال صحية، بما فيها بيانات الصناعة التحويلية ومؤشرات توقعات مديري الأعمال. غير أن التقرير لفت إلى أن استطلاعات الرأي ليست الوسيلة التي يعتد بها كلياً في التوقعات قصيرة الأمد التي سوف تتضح بشكل أكبر عندما يذوب الجليد في ربيع العام الجاري.

منطقة اليورو:

قال التقرير إن منطقة اليورو ينبغي أن تتمتع بانتعاش اقتصادي جيد في العام الجاري على ظهر موجة انتعاش الصناعات التحويلية.

وأعرب التقرير عن رأي ميريل لينش في أن نمو إجمالي النواتج المحلية في منطقة اليورو سوف يكون مذهلا في النصف الثاني من العام الجاري، وسوف يكون رد فعل البنك المركزي الأوربي رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس.

اليابان:

تفيد البيانات الحديثة عن الاقتصاد الياباني بأن السوق في تعاف وارتفاع، بعد أن مر بمستويات منخفضة للغاية، وأن التراجع في مؤشرات البورصة بلغ نهايته. وأرجع التقرير هذا إلى التحسن في أرباح الشركات بسبب ارتفاع الصادرات إلى آسيا.

آسيا النامية:

قال التقرير إن السياسة المالية في دول آسيا النامية تحولت من التساهل إلى الإفراط فيه، ويعتقد ميريل لينش بأن هذا تطور ايجابي بالنسبة لمعدلات النمو المتوقعة على المدى القصير.

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:

انتقى التقرير المملكة العربية السعودية كمثال على تلك المنطقة، حيث توقع نمواً طويل الأجل في المملكة . وأرجع التقرير هذا التوقع إلى عدة عوامل، منها ارتفاع المدخرات والنمو السكاني والحاجة الماسة إلى الإنفاق على مشاريع البنية التحتية.

نتيجة تلك العوامل فإن التقرير يهتم بالسعودية، ليس فقط بسبب موارد الطاقة التي تملكها، بل بسبب الطريقة التي ستغير بها تلك الموارد شكل البلاد.

أميركا اللاتينية:

قال التقرير إن شهية المستثمرين للاستثمار على المدى القصير في تلك المنطقة ضعيفة، ولا يزال هناك نوع من القلق بسبب اليونان وتغيير اللوائح المصرفية.

وتحتل البرازيل اهتماماً كبيراً من المستثمرين، وبخاصة صناديق الاستثمار في أسهم الشركات الخاصة التي يبدو أنها لا تهتم كثيراً بالجوانب السياسية.

دبي- أشرف رفيق