شهد اليوم الثالث لمعرض دبي العالمي للقوارب2010 في دورته الثامن عشر أمس حضورا لافتا من الجماهير والفئات الساعية لامتلاك القوارب البحرية أو اليخوت كما أظهرت المؤسسات الوطنية نقلة كبيرة من خلال منتجاتها المعروضة والخدمات التي تقدمها للعملاء سواء كانت قبل أو بعد البيع.

وبدورها أكدت الشركات المحلية تواجدها وبقوة بنسبة تزيد عن 50% من مساحة المعرض وفي السياق نفسه أجمع معظم المسؤولون وأصحاب العمل في صناعة القوارب واليخوت في الدولة قدرة المؤسسات المحلية على منافسة الشركات العالمية من خلال الأسعار التنافسية والجودة التي تقدمها. وأضاف آخرون أن الميزات التي تتمتع بها الشركات الوطنية عديدة ومن أبرزها: الإعفاء من الضرائب وتوفر الأيدي العاملة بأسعار مناسبة والموقع الجغرافي للدولة بحيث يسمح بمرور المواد الخام إليها بتكلفة شحن أقل وأفاد المسؤولون أن السنوات الأخيرة شهدت نموا كبيرا في صناعة القوارب واليخوت بحيث بلغ عدد المصانع المحلية في العام 2009 ما بين 120 إلى 150 مصنعا.

وهذا يؤكد قوة الشركات المحلية وقدرة تنافسها على الصعيد المحلي والإقليمي. ومن جهة أخرى ذكر هؤلاء أن أسعار اليخوت والقوارب تدنت عالميا من 15 إلى 20% نتيجة انخفاض أسعار المواد الخام وتراجع رواتب الموظفين بعد انخفاض معدلات التضخم بالإضافة إلى زيادة المنافسة بين الشركات. وأشار البعض إلى أن انطلاقة العام 2010 تبشر بنتائج جيدة خلال الفترة المقبلة وخصوصا في موسم الصيف الذي يتجه فيه الأفراد إلى قضاء أوقاتهم في البحر. ويرى البعض أن على الشركات في الوقت الحالي عرض منتجات وأفكار جديدة لإرضاء الأذواق المختلفة وتنوع جنسيات العملاء الذين يتفاوتون من 200 دولة.

«قوارب الخليج»

وفي السياق نفسه قال ناصر الشعالي الرئيس التنفيذي لـ «قوارب الخليج» أن الشركة تعرض أكثر من 15 قاربا ويختا ضمن معرض دبي العالمي للقوارب باعتباره واحدا من اكبر المعارض العالمية ويمثل واجهة الصناعة البحرية في المنطقة.

وأضاف: نفتخر كشركة إماراتية بما أنجزنها على مر 28 سنة وخلال هذه السنوات قدمنا اكبر اليخوت فخامة وأكثرها تعقيدا واستطعنا تصدير منتجاتنا إلى أكثر من 50 دولة منها إيطاليا وفنزويلا وهونج كونج وهذا يدل على مدى الثقة التي يوليها العميل بالمنتج والجودة التي نقدمها.

وذكر الشعالي أن الشركة تنتج بين 300 إلى 350 يختا بحسب الحجم وتصدر ما لا يقل عن 30% من إنتاجها إلى دول الخليج و50% إلى مختلف أنحاء العالم.

وتحتفل قوارب الخليج في العام الحالي بمرور عشر سنوات على إنتاجها 18 يختا يتجاوز حجمها الـ 100 قدم وصدرت إلى 4 قارات مختلفة.

وقال: سنطلق يختا يتجاوز حجمه 125 قدما وهو مؤلف من 4 طوابق ويتسع إلى 10اشخاص و8 أفراد من طاقم الفريق.

وهو من اكبر اليخوت حجما على المستوى العالمي كما أننا في صدد وضع تقنيات حديثة في اليخوت والقوارب الجديدة منها جهاز مثبت التوازن لليخوت وهو المستخدم للمرة الأولى على مستوى المنطقة بالإضافة إلى جهاز دفع المياه للخارج بدلا من المراوح المستخدمة في المحركات وستتوفر هذه الميزات في اليخوت الكبيرة.

وعلى صعيد آخر أشار الشعالي إلى أن عدد القوارب في دول الخليج يقدر بنحو 45 ألف قارب وفي الدولة هنالك قارب لكل 350 شخصا وفي أمريكا يوجد ما يقارب 13 مليون قارب وإذا ما قورنت هذه النتائج نرى أن هناك فرصا كبيرة للتوسع وزيادة عدد القوارب في الخليج والإمارات بشكل خاص.

وأن هناك المزيد من الانجازات على الشركات المحلية والعالمية تقديمها. والجدير بالذكر أن الشركة تمتلك 3 مصانع بالدولة بالإضافة إلى مصنع آخر في المالديف.

وقال منصور الشاعر مساعد المدير العام في مجموعة المسعود أن الشركة تطرح من خلال المعرض 4 منتجات رئيسية بحيث يحمل كل منتج فئات مختلفة بالإضافة إلى المعدات البحرية وكافة مستلزمات القوارب واليخوت.

وأوضح الشاعر أن المنافسة جيدة بين الشركات المحلية والعالمية وهذا يعزز سعي الشركة لتقديم كل ما هو جديد في هذه الصناعة. وأضاف: تختلف جنسيات العملاء ما بين الأجنبية والمحلية وهذا يعكس ثقة العميل بالوكيل المحلي وقدرته على التنافس.

وذكر أن الشركة تسعى لافتتاح أكبر صالة عرض في العالم لتقديم منتجات فيلابي آر بيلالا في دبي في الربع الثاني من العام 2010. وتوقع الشاعر أن ترتفع مبيعات الشركة بمعدل 10% في العام الجاري بعد تحسن الأوضاع العامة وظهور مؤشرات التعافي من الأزمة.

منتجات صديقة للبيئة

ومن جهة أخرى اتجهت الشركة إلى عرض 7 منتجات صديقة للبيئة وذلك في إطراء سعيها للمحافظة على البيئة والمساهمة في التقليل من المخلفات البحرية.

وأشار محمد عصام السيد المدير التنفيذي في فيلادبي مارينلالا لصناعة القوارب واليخوت أن المنافسة الحقيقية تعتمد على عاملين أساسيين هما: الجودة والسعر وهذا ما تحاول الشركات المحلية الاستفادة منه لدعم مسيرتها في الدولة.

وأضاف: نعمل سنويا على تصنيع 5 يخوت وما بين 15 إلى 20 قاربا ومنذ انطلاقتنا في العام 2001 بعنا ما لا يقل عن 40 يختا ونستخدم أحدث الوسائل التكنولوجيا التي تحافظ على البيئة.

وأفاد السيد أن الشركة تسعى لإدراج تصاميم جديدة من القوارب واليخوت كما أنها تتوقع أن يكون مسلسل العام 2010 أفضل مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2009.

واعتبر سعود جمال الشعالي المدير التنفيذي لشركة «اوتو مارين» أن المنافسة باتت أقوى بعد تجاوز الشركات تداعيات الأزمة وخروجها منه بجدارة وهذا يزيد من مسؤوليتها تجاه تقديم أفضل ما لديها بلمسات خاصة وتقنيات تختلف عن منافسيها.

وقال: السوق يسع للجميع وكلما زادت سعة السوق وحجم الشركات المتواجدة في السوق المحلي زادت بدورها المنافسة وإننا نتوقع أن يشهد العام 2010 زيادة في مبيعاتنا المالية بمعدل 20% مقابل العام 2009 من خلال التصاميم الـ 6 التي نقدمها من 24 إلى 56 قدما.

والجدير بالذكر أن الشركة بدأت أعمالها في العام 2007 وباعت منذ انطلاقتها 50 قاربا ويختا وتسعى فيلااوتو مارينلالا في الوقت الحاضر دراسة احتياجات السوق والتواجد في كل من الكويت ومصر .

التأقلم مع الأوضاع المختلفة

ومن جهة أخرى نوه جمال فهد المدير التنفيذي ومالك مصنع قوارب الإمارات أن على الشركات التأقلم مع الأوضاع المختلفة وزيادة النوعية والتقليل من المصاريف والتكاليف التشغيلية في حال وجود أزمات.

وأضاف: بدأت الشركة خط الإنتاج بالتركيز على تصنيع قوارب عالية الجودة من حيث المواد الخام والتكنولوجيا المستخدمة ولم نركز على الأعداد المصنعة إنما الجودة المقدمة. وأفاد أن معظم زبائن الشركة من كبار الشخصيات وهذه النوعية من العملاء لا تتأثر بتداعيات الأزمة ومن حيث شراء القوارب.

وذكر فهد أن فيلاقوارب الإماراتلالا تصنع 5 فئات مختلفة من الزوارق وباعت ما لا يقل عن 29 زورقا للإفراد و33 زورقا عسكريا في العام 2009 وتختلف أسعارها ما بين 800 ألف درهم إلى 5,2 مليون درهم وتخطط الشركة إلى بيع 25 إلى 30 زورقا في العام الجاري

. وقال فهد: المنافسة بين الشركات المحلية أقوى منها للعالمية حيث تشير الدراسات أن 80% من العملاء يثقون في الصناعة المحلية ومنها بدأت المصانع المحلية في دراسة حاجة السوق وتوفير اللازم له ومن جهتنا نطمح في العام 2011 إلى توفير اختيارات جديدة لاستخدامات أكثر بالإضافة إلى تجديد التصاميم القديمة وتوفير تقنيات أكثر حداثة.

وأوضح أن قوارب الشركة موجودة في دول الخليج ما عدا الكويت وتسعى مع التحديات الحالية إلى دخول أسواق جديدة.

ومن المنطلق ذاته يرى محمد عبد الله حارب المدير التنفيذي لشركة فيلاالحارب مارينلالا أن معرض دبي العالمي للقوارب يشكل فرصة كبيرة للشركات المشاركة بحيث تعرض ابرز منتجاتها وتتواصل مع العملاء بشكل اقرب ويعد المعرض الأهم لقطاع الملاحة البحرية في الشرق الأوسط وهو عرض حي لكل ما هو مهم لأصحاب اليخوت والقوارب ومحبي الرياضات البحرية.

وقال الشركة تعمل على زيادة الإنتاج بنحو 10 إلى 15% حيث بدئنا من 15 زورقا وبلغنا 60 زورقا بنهاية العام 2009 وهذا يدل على نمو القطاع وتنامي الطلب على القوارب واليخوت في الدولة.

وأضاف أن التحدي بين الشركات المحلية والعالمية نسبي لأسباب عدة منها: تنافسية أسعار الشركات المحلية وعدم وجود ضرائب محلية وسهولة توفر المواد الخام نظرا للموقع الجغرافي المتميز للدولة وانخفاض أجور الأيدي العاملة.

نمو كبير

وأفاد حارب أن السنوات الأخيرة شهدت نموا كبيرا في في هذا القطاع حيث شهد العام 2009 وجود ما بين 120 إلى 150 مصنعا محليا لصناعة لقوارب وهذا يؤكد قوة الشركات المحلية وقدرة تنافسها على الصعيد المحلي والإقليمي.

وأوضح حارب أن الشركة تدرس دخول الأسواق العالمية وفي تصدر في الوقت الحالي 15% من الإنتاج إلى الخارج وقال: هناك فرق بين مواصفات الزوارق محليا وعالميا ونحاول خلال الفترة المقبلة توفير منتجات ذات استخدامات ونوعيات مختلفة بحيث تكون ملائمة مع احتياجات السوق العالمي.

وقال سلطان الشعالي نائب رئيس مجلس إدارة «الشعالي» لصناعة القوارب أن المنافسة بين الشركات المحلية على قدم وساق وهي مستمرة وباعتبار دبي مدينة عالمية فالمنافسة باتت أقوى وأكثر صعوبة وعليه تسعى الشركات إلى بذل المزيد من الجهود في إطار تطوير منتجاتها ومواكبة التغيرات في عالم اليخوت والقوارب.

ويرى سلطان أن الفرص أكبر أمام الشركات المحلية لما تتمتع به من مقومات أبرزها التكلفة التشغيلية والخطوط الملاحية التي تمتاز بها الدولة مما يسهل عملية استيراد المواد الخام بتكلفة أقل بالإضافة إلى عدم وجود ضرائب وبالتالي توفير المال.

وذكر سلطان أن الشركة تصمم وتصنع نحو 40 نموذجا من القوارب واليخوت وكذلك الطلبات الخاصة من العملاء مشيرا إلى أن الأذواق تختلف ورغبة العملاء تتغير مع الأيام وتسعى الشركة إلى تلبية الاحتياجات كافة وتقديم التقنيات الحديثة بشكل دوري.

وأوضح سلطان أن أسعار اليخوت والقوارب تدنت عالميا بنحو 15 إلى 20% نتيجة انخفاض أسعار المواد الخام وتراجع رواتب الموظفين بعد انخفاض معدلات التضخم بالإضافة إلى زيادة المنافسة بين الشركات الأمر الذي يحتم عليها تقديم أسعار تنافسية وبالجودة ذاتها.

ومن جهة أخرى تقدم الشركة تسهيلات لامتلاك اليخوت من عمليات دفع مريحة وتسهيل عملية التمويل وإضافة اختيارات متعددة بحيث يتناسب المنتج مع القيمة الشرائية للعميل.

الكشف عن جزيرة ترفيهية ضمن «جزر العالم»

أعلنت مجموعة كلايندينست عن إطلاق جزيرة مونتي كارلو، كأول منتجع ترفيهي فاخر ضمن مشروع جزر العالم في دبي، وكوجهة جديدة مثيرة لمحبي الملاحة باليخوت في المنطقة، وذلك بالتزامن مع تهافت عالم الملاحة باليخوت على دبي للمشاركة هذا الأسبوع في الدورة الثامنة عشرة لمعرض دبي العالمي للقوارب.

وتتهيّأ جزيرة مونتي كارلو، وهي واحدة من ست جزر تشكل مشروع قلب أوروبا، وتمتد على مساحة 000, 415 قدما مربعا، لتكون موقعاً مثالياً لأصحاب القوارب الفاخرة من الأثرياء ومحبي الحياة الراقية ممن يستهويهم الذوق الرفيع ويولون التفاصيل الدقيقة في حياتهم عناية خاصة.

صممت جزيرة مونتي كارلو لتكون موقعاً للترفيه والاحتفال وهي تتألف من شاطئ سباحة ونادٍ للنخبة، ومطعم فاخر، وملهى ليلي، ومنطقة مخصصة لإقامة الفعاليات كالحفلات الخاصة وحفلات الزفاف والمناسبات الخاصة بالمؤسسات. وتقتصر عضوية النادي حصراً على البالغين.

وقال جوزيف كلايندينست، الرئيس التنفيذي لمجموعة كلايندينست، إن مدينة مونتي كارلو لطالما كانت ولا تزال ملاذاً ترفيهياً فريداً للأثرياء والمشاهير، وهو المكان الذي ينغمس ناسه في حياة الريفيرا الليلية الخلابة بمحاذاة البحر، والذي يشكل دعامة أساسية للمجتمع الملاحي.

أيموشين مارين تطرح يخت بوكيت

أطلقت شركة ايموشين مارين شركة تصنيع وبناء القوارب التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، القارب شارم 27 خلال مشاركتها في معرض دبي العالمي للقوارب 2010.

واختارت الشركة مفهوما جديدا في عالم الابحار وهو يخت بوكيت نظرا للاستخدام الأمثل للمساحة في تأثيثه بمواصفات تأتي حصريا في فئة اليخوت لا القوارب؛ فالقارب الجديد شارم 27 يضم حجرتين للنوم ومكانا واسعا للجلوس ضمن ديكورات داخلية أنيقة وسلسلة متكاملة من التسهيلات عالية الأداء، بالاضافة إلى غيرها من التجهيزات في هذا القارب الذي يبلغ طوله 27 قدما.

وقال حمد قصاب باشي الرئيس التنفيذي لشركة ايموشين مارين إن القارب الجديد يأتي بسعر فريد، وتابع يتمتع قارب شارم بجميع خصائص ومميزات اليخوت، إلأ أنها تعتبر فريدة ولا تجدها في قارب من هذا الحجم. فقد اخترنا للقارب مفهوما يتماشى مع فرادته، وهو يخت بوكيت.

وشرح باشي أنه عندما بدأت ايموشين مارين بتطوير فكرة اليخت فقد قام فريق التصميم في الشركة إلى ملاحظة تطلعات العائلات وحاجاتهم خلال تواجدهم على الماء، باعتبارهم الهدف الأساسي لهذا المنتج الفريد من نوعه.

وأضاف بدأت عملية تطوير الفكرة ووضع التصاميم للقارب شارم 27 منذ شهور خلت، وجاء الالهام من المعلومات التي تصلنا من زبائننا وعشاق القوارب واليخوت.

دبي- أبوبكر الشيزاوي