يمر الإتحاد الأوروبي حاليا بخلاف بسبب تكلفة أجهزة الماسح الضوئي المستخدمة في المطارات بهدف زيادة درجة الأمن فيها. وترى ألمانيا انه يتعين على المطارات وشركات الطيران وبالتالي المسافرين دفع هذه التكلفة.
وقال وزير النقل والمواصلات الألماني بيتر رامزاور في بروكسل قبل لقاء نظرائه في الإتحاد الأوروبي إن دافع الضرائب أو القطاع العام لن يتحملوا بأي شكل من الأشكال هذه المصاريف الإضافية لأجهزة الماسح الضوئي. ويقترح البرلمان الأوروبي أن تدفع الدول الأعضاء هذه التكاليف التي يتحملها المسافر لاحقا.
ومن المعتاد حتى الآن أن تتحمل المطارات هذه التكلفة التي تقع بعد ذلك على عاتق المسافرين. وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت دول الإتحاد الأوروبي ستستعمل الماسح الضوئي على نطاق واسع بهدف التصدي لأي مخاطر أمنية.
ويترك الإتحاد لكل دولة حتى الآن حرية التعامل مع هذه القضية ،في حين تراجع المفوضية الأوروبية القواعد الخاصة بأوروبا كلها.
وعززت العديد من المطارات من إجراءاتها الأمنية بعد تعدد حوادث الطيران خلال الفترة الأخيرة. واعترفت العديد من الحكومات عن وجود خلل في الإجراءات الأمنية بمطاراتها.
كما أعلنت العديد من المطارات عن تعديلات تقنية و هيكلية لزيادة درجة الأمن في العديد من صالات السفر والمغادرة.
وكان مطار سخيبول قد تصدر مؤخرا عناوين الصحف بعد أن صعد شاب نيجيري إلى طائرة في المطار وهو يخفي مواد متفجرة في ملابسه وحاول تفجير الطائرة لدى هبوطها في ديترويت.
ونجح ركاب الطائرة في التغلب على الشاب. وواجه مطار سخيبول بعد هذه الواقعة انتقادات شديدة كما أنه كان أول مطار في العالم يبدأ في استخدام أجهزة الماسح الضوئي لتفتيش المسافرين إلى الولايات المتحدة. (د ب أ)