توقع تقرير اتجاهات السفر العالمية الذي صدر في برلين أن تحقق بعض المناطق انتعاشا طفيفا يشمل طفرة قوية تبدأها الصين بالرغم من ان الازمة المالية لعام 2009 اثرت بشكل كبير على جميع القطاعات فى صناعة السفر.
وقال رولف فريتاج المدير التنفيذى لمعهد اي بي كيه انترناشيونال للأبحاث الذي يرصد تحركات السفر فى العالم والاتجاهات فى طلبات السفر الى الخارج إن الصين دولة ديناميكية للغاية تحقق مكانها فى العالم. وان التعافي الاقتصادي هذا العام سيأتي من الشرق إلى الغرب.
وتتوقع وكالة ابحاث السفر ان سفر الصينيين الى الخارج سيرتفع 4% خلال العام الحالي مقارنة بالركود الأوربي وانخفاض نسبته 5% في الولايات المتحدة.
وتأثر قطاع السياحة في أوربا وأميركا الشمالية بشكل اكبر خلال الازمة حيث انخفض بنسبة 19% في 2009.
وكانت منظمة السياحة العالمية قد توقعت انتعاشا لحركة السياحة العالميةألاهذا العام بعدما تعرضت لركود العام الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وانتشار إنفلونزا الخنازير.
وقالت المنظمة ان السياحة العالمية انكمشت في 2009 بنسبة 4% تقريبا، ورجحت أن تنمو في 2010 بنسبة تتراوح بين 3% و4%.
وأوضحت أن انتعاش الحركة السياحية أواخر 2009 ساعد على تحسين نتائج العام برمته مع عودة الانتعاش في الاقتصاد العالمي وانحسار الامراض المزمنة مثل فيروس إتش1 إن1 الذي اثر سلبا على الحركة السياحية في مختلف أنحاء العالم.وتقول المنظمة العالمية ان هناك نموا ملحوظا للقطاع في دول مثل الصين والبرازيل وإسبانيا.
وعلى المستوى الإقليمي، أوضحت المنظمة أنألاآسيا والشرق الأوسط يقودان النمو الجاري في حين أن أوروبا وشمال أميركا تجدان صعوبة في تجاوز الأزمة.
وقالت إن حركة السياحة في الشرق الأوسط تراجعت 6% إلا أن المنطقة حققت نتائج جيدة في النصف الثاني من العام الماضي مع أنها لا تزال بعيدة عن معدلات النمو المحققة في الأعوام القليلة الماضية. (الوكالات)