قال رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية في اليابان جونتر تسورن: إن الاهتمام الألماني بالشركات اليابانية يتزايد رغم تأثير الأزمة الاقتصادية على الشركات الألمانية في اليابان، والمتمثل في إجراءات التقشف أو الاندماج الجزئي.

وأكد أن مؤشر خروج الشركات الأجنبية من اليابان الذي نشرته صحيفة نيكاي اليابانية الاقتصادية لا ينطبق على الشركات الألمانية «بل ربما العكس».

ومن ناحية أخرى أكد تسورن أنه بالرغم من أن اليابان لا تعتبر سوقا حيويا متناميا من وجهة نظر الأوساط الاقتصادية الألمانية، إلا أن أهميتها تزداد كجزء من استراتيجية آسيوية.

وأشار تسورن إلى أن سوق المواد الغذائية في اليابان يعتبر أيضا من الأسواق المهمة بالنسبة للأوساط الصناعية الألمانية. وأوضح تسورن أن اليابان التي تعتمد على واردات المواد الغذائية بنسبة نحو 60% تعتبر في هذا المجال سوقا ضخما يزداد انفتاحا.

مؤكدا أن الأوساط الألمانية المتخصصة في إنتاج المواد الغذائية مهتمة جدا لذلك بزيادة نشاطها في اليابان. وفي الوقت نفسه أشار تسورن إلى تزايد التعاون بين ألمانيا واليابان عقب تولي الحكومة اليابانية الجديدة مهامها الخريف الماضي.

وذلك في قطاع الصناعات التي يتم إخضاعها للمساءلة إذا لم تلتزم بتوفير عناصر الجودة العالية والأسعار الرخيصة وحماية المناخ. وذكر تسورن أن الأوساط الاقتصادية الألمانية بدأت اقتحام هذا المجال في اليابان ومحاولة دخول السوق اليابانية في مجال الصناعات المراعية للبيئة مثل تكنولوجيا المواد العازلة لبناء المنازل.