تستعد ميد لاستضافة مؤتمر الشرق الأوسط للألومنيوم الرابع، وذلك مع استمرار الانتعاش السريع لسعر الألمنيوم بعد تأثره الشديد جراء الأزمة العالمية، واتفاق الخبراء على أن أسوأ مراحل تدهور السعر قد انتهت، وأن منتجي الألومنيوم يعاودون استئناف مشروعاتهم التوسعية، لا سيما مشروعات تطوير المراحل اللاحقة للإنتاج المضيفة للقيمة.
ويُعقد المؤتمر الرابع الذي يحمل عنوان «بناء صناعة مستدامة للمراحل اللاحقة للإنتاج» في فندق دبي مارينا، في الفترة من 16 إلى 17 مارس 2010، حيث يطرح استعراضاً شاملاً لقطاع إنتاج الألومنيوم ومعالجته في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والمكانة التي يحتلها في السوق العالمية، مع التركيز على بناء قطاع مستدام للمراحل اللاحقة للإنتاج عبر كل جوانب هذه الصناعة في المنطقة.
وعلى مدار السنوات العشر الماضية، بدأت الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي في تنفيذ استراتيجيات طويلة الأجل تهدف إلى تطوير صناعة الألومنيوم في المنطقة.
بعد أن أصبحت المنطقة في وضع جيد للغاية يؤهلها لأن تصبح من كبرى المناطق الرئيسة المنتجة للألومنيوم على مستوى العالم. ففي عام 2000 بلغت حصة مجلس التعاون الخليجي من الإنتاج العالمي للألومنيوم 8 .1 مليون طن متري سنوياً.
أما بحلول عام 2008 فقد ارتفع هذا الرقم إلى 2 .2 مليون طن متري سنوياً (4 .5% من الإنتاج العالمي)، وما زالت التوقعات تشير إلى استمرار زيادة معدلات الإنتاج لتصل إلى 6 ملايين طن متري سنوياً عام 2015، و9 ملايين طن متري سنوياً عام 2020 (13% من الإنتاج العالمي).
وقال إدموند أو سوليفان رئيس ميد إيفينتس: هناك فرص هائلة للاستثمار في المنطقة من خلال الاستفادة من إنتاج المعدن الأولي عبر المصاهر الكبرى الموجودة بالمنطقة. وفعالية هذا العام أكبر من كل الفعاليات السابقة للتركيز بشكل أكبر على العمليات السابقة للإنتاج وجانب المصاهر في هذه الصناعة، وكذا على قطاع التصنيع والمعالجة في العمليات اللاحقة للإنتاج.
ويقدم مؤتمر الشرق الأوسط للألومنيوم 2010 فرصة مثالية لقطاع الألومنيوم المحلي لإقامة شراكات وتحالفات استراتيجية مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وهي الشراكات والتحالفات التي من شأنها أن تساعد الشركات في هذا القطاع على التوسع وإبقاء نمو قطاع الألومنيوم في أوجّه بمنطقة الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يكون عام 2010 عاماً مهماً لإنتاج الألومنيوم في الشرق الأوسط مع استعداد أكبر مصهرين على مستوى العالم وهما قطالوم وإيمال لزيادة الإنتاج. ومن المقرر أن يحضر الرئيسان التنفيذيان لكلا المشروعين فعاليات المؤتمر كي يقومان بتعريف الحضور برؤاهما القيمة في ما يخص هذا المجال وتحدياته وطموحاته، مع الانتقال من مرحلة الإعداد للمشروع إلى بدء العمليات الكاملة للإنتاج.
ومن المقرر أن تُمنح في المؤتمر أول جائزة للريادة في مجال الألومنيوم في الشرق الأوسط، كما يُنتظر أن تشمل قوائم المتحدثين وجلسات النقاش خوان جوميز كرودوبيس نائب رئيس ءة لشؤون المعادن.
وبروس هال الرئيس التنفيذي لصحار ألومنيوم، وماركو جيورجيو المحلل الأول لدى زص،، وعبدالله بصفر نائب الرئيس لمشاريع شركة معادن، وجان أرفي هوجان الرئيس التنفيذي لشركة ألومنيوم قطر ،وعادل حمد الرئيس التنفيذي لشركة جارمكو، ورون ناب الأمين العام للمعهد الدولي للألومنيوم، وسامر بركات العضو المنتدب لشركة ألومكو.
وعلاوة على التعريف بتحديثات المشروعات في إيمال وقطالوم وصحار ألومنيوم ومعادن، سيتم أيضاً استعراض العديد من الموضوعات المتعلقة بصناعة الألومنيوم في أعقاب الأزمة المالية من قِبل خبراء عالميين ممثلين لكافة جوانب سلسلة القيمة. ومن بين هذه الموضوعات: العرض والطلب في سوق المعادن العالمية.
الاستفادة من مقومات منطقة الشرق الأوسط؛ الاتجاهات المستقبلية في قطاع الألومنيوم بالشرق الأوسط؛ إنتاج الألومنيوم في الصين؛ التكامل العالمي في سلسلة توريد قطاع الألومنيوم.
حفز تطوير المنتجات الفنية للألومنيوم في الشرق الأوسط؛ وخفض الآثار البيئية وتطوير إنتاج الألومنيوم بشكل مستدام وقابل للاستمرار. وتقام قبل بدء المؤتمر حلقة دراسية حول تسعير الألومنيوم في الشرق الأوسط في 15 مارس.