اختتمت امس في منتجع ومارينا ويستن دبي شاطئ الميناء السياحي فعاليات الدورة الثالثة من منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي الذي عقد لمدة يومين بمبادرة من مركز دبي لتجارة الشاي التابع لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة وبمشاركة ما يزيد على 360 موفدا من 35 دولة حول العالم.

وأكد خبراء الشاي المشاركين في الدورة الثالثة للمنتدى على أهمية منطقة الشرق الأوسط وافريقيا بالنسبة لتجارة الشاي حيث أنها تحتل المرتبة الثانية عالمياً في استهلاكه بنسبة تصل إلى 8 .13% من إجمالي الاستهلاك العالمي.

وقناقش المنتدى الذي يعقد مرة كل عامين أحدث الابتكارات والتطورات التي طرأت على هذا القطاع والعادات الاستهلاكية لهذه السلعة في دول مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا واتحاد دول الكومونولث المستقلة إلى جانب تنامي الشهرة العالمية والطلب على الشاي المنكه.

وتطرق الخبراء في قطاع تجارة الشاي إلى أكثر السبل فاعلية في تسويق هذه السلعة وابتكار علامات تجارية ذات وجود أقوى. كما تمتع المشاركون بفرصة تجربة مختلف أصناف الشاي العالمية من الدول المنتجة لهذه السلعة أثناء جلسة خاصة تخللت المنتدى.

و قال أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي الأول لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة: استقطب منتدى دبي العالمي الثالث لتجارة الشاي مشاركة قوية من المختصين في قطاع الشاي عالميا. لقد استمعنا في اليوم الأول من هذا المنتدى الهام إلى خطاب معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.

كما شهدناً معاً عدداً من العروض التوضيحية التي القت الضوء على أحدث الاتجاهات العالمية المتعلقة بهذا القطاع الهام في أكبر ثلاث دول منتجة للشاي. و أود أن أتقدم بالشكر لجميع الذين شاركوا معنا وجميع الذين ساهموا في نجاح هذا الحدث المميز.

ومن جهته قال سانجاي سيتي مدير مركز دبي لتجارة الشاي: بالرغم من الظروف والتحديات التي واجهت إنتاج الشاي خلال العام 2009 مثل الظروف المناخية القاسية في العديد من الدول المنتجة إلا أننا نؤمن بأن تركيز القطاع على الابتكارات سيكون له أثر إيجابي كبير على تجارة الشاي العالمية في جميع الأسواق.

وانطلاقاً من ثقتنا الكبيرة في المستقبل الباهر لهذه التجارة العالمية تستمر دبي في الاستثمار في البنية التحتية المتخصصة لدعم وخدمة القطاع لتحقيق المزيد من التقدّم. ويلعب مركز دبي لتجارة الشاي وسلطة مركز دبي للسلع المتعددة دوراً كبيراً في تعزيز التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات.

ففي العام 2009 سجّل المركز رقماً قياسياً في حجم تجارة الشاي بلغ 5 .7 مليون كيلو بالرغم من الظروف الجوية الصعبة التي أثرت على الإنتاج العالمي لهذه السلعة.

ويوفر مركز دبي لتجارة الشاي حالياً خدمات تخزين الشاي لـ 13 بلداً منتجاً هي كينيا الهند سيريلانكا إندونيسيا ملاوي رواندا تنزانيا زيمبابوي إثيوبيا فيتنام نيبال الصين وإيران.

وفي إطار التزامه المتواصل بدعم تجارة الشاي في وعبر دبي يساهم مركز دبي لتجارة الشاي في تسهيل عمليات البيع للمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي إيران العراق الأردن المغرب باكستان أفغانستان المملكة المتحدة وبلدان كومنولث الدول المستقلة كما أنه يهدف إلى توسيع نطاق خدماته لتشمل كافة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.