أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إن الركود العالمي في الطلب على الغاز الطبيعي المسال مؤقت وان الطلب سيتعافى خلال ما بين عامين الى ثلاثة أعوام. واضاف خليل انه على المدى البعيد وبالتحديد من وجهة النظر البيئية ومن منطلق ارضاء الطلب العالمي ستكون هناك حاجة كبيرة للغاز الطبيعي المسال.
واضاف انه بناء على ذلك فهذه مجرد مشكلة مؤقتة وستنتهي خلال ما بين عامين الى ثلاثة اعوام وستعود الامور لطبيعتها خاصة مع تأجيل كثير من الاستثمارات المقررة بسبب الازمة المالية العالمية.
لكنه اشار الى انه لا يتوقع انتعاشا في أي وقت قريب في صادرات الغاز الطبيعي المسال الى الولايات المتحدة غير أنه اضاف ان تعامل الجزائر مع هذه السوق محدود. وستستضيف مدينة وهران الجزائرية مؤتمرا دوليا كبيرا للغاز الطبيعي المسال في ابريل.
وقال خليل ان الجزائر تسعى لزيادة مبيعات الغاز الطبيعي المسال في الاسواق الاسيوية. وتبني الجزائر محطتين جديدتين للغاز سيتم الانتهاء منهما خلال الاعوام الاربعة المقبلة. واضاف ان السوق التقليدية للصادرات الجزائرية هي اليابان ثم كوريا الجنوبية. واشار الى ان الصين سوق مهمة بالطبع.
وقال ان الجزائر تبحث مع الهند صادرات الغاز الطبيعي المسال. واضاف أن اي صادرات توجه للهند ستأتي من محطات الغاز التي يجري تشييدها.
وقال خليل ان الجزائر ربما تسمح لبعض العملاء بخفض كميات الغاز الزامية الشراء لكنها من المستبعد أن تجعل الاسعار في السوق الفورية عنصرا أساسيا في عقود الامدادات طويلة الاجل.
وأضاف أنه اذا تفاوض عملاء لخفض الحد الادنى من الكميات التي يجب عليهم شراؤها ثم قرروا بعد ذلك شراء كميات من الغاز أعلى من الحد الادنى الجديد فسيتعين عليهم اللجوء الى السوق الفورية لان الجزائر لن تضمن توريد الكميات الاضافية.
وعرضت شركتا شتات اويل النرويجية وجازبروم الروسية خفض الكميات الالزامية لبعض العملاء استجابة لوفرة المعروض في سوق الغاز الاوروبية وعرضتا عليهم الحصول على الكميات الاضافية فوق الحد الادنى الجديد بالاسعار الفورية.