أعلن مجلس إدارة مصرف الإمارات الصناعي في ختام اجتماع عقده في أبوظبي عن تحقيق أرباح صافية خلال عام 2009 بلغت 16 .98 مليون درهم مقارنة بـ 18 .77 مليون درهم حققها خلال عام 2008 و بزيادة قدرها 18 .27 في المائة.

وذكر مجلس إدارة مصرف الإمارات الصناعي في بيان أصدره أمس انه وافق على بعض طلبات القروض التي تمت دراستها مؤخرا ضمن قطاعات المعادن الأساسية والمعادن غير الحديدية، ومنتجات الأثاث والصناعات الأخرى ومنحها قروضا وتسهيلات.

وأكد معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات الصناعي في تقرير قدمه للمجلس أن الأنشطة الاقتصادية بدولة الامارات بما فيها أنشطة القطاع الصناعي قد تأثرت بتداعيات الأزمة المالية العالمية.

مما أدى إلى إحجام العديد من المستثمرين الصناعيين عن تنفيذ مشاريع جديدة في حين عانى آخرون من نقص في السيولة بعد سياسات التحفظ الائتمانية التي اتبعتها المصارف التجارية في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009.

وقال الطاير ان المصرف شهد تغيرات هيكلية تمثلت في امتلاك الحكومة الاتحادية من خلال وزارة المالية لكامل رأس مال المصرف، وذلك تزامنا مع التوجه لاندماجه مع المصرف العقاري تحت اسم مصرف الإمارات للتنمية ..

مؤكدا أن هذا الإجراء سوف يؤدي إلى زيادة القدرات التمويلية لمصرف الإمارات للتنمية وتعدد أنشطته والنهوض بدوره التنموي بما يتناسب والتغيرات التي طالت الاقتصاد المحلي في العقود الثلاثة الماضية.

وأكد الطاير أن المصرف تمكن رغم ظروف الأزمة من مواصلة نشاطاته التمويلية والتنموية في عام 2009 مستفيدا من الأوضاع الاقتصادية والمالية المستقرة في دولة الإمارات، وخصوصا بعد ارتفاع أسعار النفط في النصف الثاني من العام والإجراءات الحكومية التي أدت إلى توفير السيولة المحلية وتعزيز الثقة في الاقتصاد المحلي ..

لافتا الى ان المصرف قام بدراسة 34 مشروعا صناعيا عام 2009 و تمت الموافقة على 27 مشروعا منها وقدمت لها قروضا وتسهيلات بقيمة إجمالية بلغت 5 .274 مليون درهم ليصل عدد المشاريع التي قام المصرف بدراسة طلبات التمويل الخاصة بها إلى 871 مشروعا تمت الموافقة على تمويل 640 منها بمبلغ أربعة مليارات و486 مليون درهم ..

فيما تم في عام 2009 صرف قروض وتسهيلات بمبلغ 52 .331 مليون درهم مقابل 82 .447 مليون درهم في عام 2008 ليصل إجمالي القروض والتسهيلات المصروفة في السنوات السابقة الى ثلاثة مليارات و572 مليون درهم حتى نهاية عام 2009 .