عززت أسواق الأسهم المحلية من مكاسبها خلال جلسة الأمس بدعم من عودة قوية للسيولة المليارية التي افتقدتها قاعات التداول طيلة أكثر من شهرين وتوالي صدور أخبار ايجابية عن قرب الوصول الى حل بشان التزامات شركة دبي العالمية الى جانب بعض الإخبار الأخرى عن تحسن الوضع المالي لشركات قيادية.
الأمر الذي ساهم في دخول السيولة المترددة مما أدى بدوره الى كسر المؤشرات لحواجز مقاومة جديدة وعزز من موقفها وفقا لمعطيات التحليل الفني.
وكانت تداولات الأمس استئنافية بالنسبة لسهمي اعمار والدار فقد واصل الأول مسيرته الخضراء مستقطبا المزيد من السيولة مما دفعه الى بلوغ مستوى 40 .3 دراهم فيما ساهم إعلان الثانية عن قيمة صفقة بيع حصتها في مشروع الفورمولا1 في استعادة سهمها لنشاطه بدعم من مشتريات الأجانب مما رفع السهم بالحد الأعلى المسموح به يوميا بالغا 83 .3 دراهم.
وطبقا للتعاملات فقد بلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 3 مليار درهم مرتفعة الى مستوى 7 .398 مليار درهم طبقا لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع.
وفيما ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 84 .0% مغلقا عند مستوى 1663 نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، شارف المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية على كسر حاجز 2800 نقطة مغلقا عند مستوى 2795 نقطة بارتفاع نسبته 74 .0% مقارنة باليوم السابق.
وبعد غياب طويل عادت قيمة التداولات لتتجاوز حاجز 1 .1 مليار درهم في السوقين ،وارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 76 .0% مغلقا عند مستوى 2730 نقطة.
السيولة و المضاربة
وواصل سوق دبي المالي مسيرته الخضراء بدعم من استمرار تدفق الاخبار الايجابية سواء على صعيد ديون دبي العالمية أو أداء الشركات الأخرى المدرجة الأمر الذي عزز من موقف السوق ودفع جزء من السيولة المترددة للعودة الى قاعة التداول مما ساهم في زيادة حجم السيولة المتداولة.
وبرغم عودة عمليات المضاربة إلا أن الجزء الأكبر من السيولة كانت مؤسسية الأمر الذي عزز من القوة الشرائية على غالبية الأسهم وعلى نحو غير مسبوق منذ أكثر من شهر ونجح المؤشر العام للسوق من كسر حاجز مقاومة جديد بعد إغلاقه عند مستوى 1663 نقطة بارتفاع نسبته 84 .0% مقارنة بالجلسة السابقة.
وواصل اعمار قيادة النشاط في السوق بعد استقطابه المزيد من السيولة مما رفع السهم الى مستوى 40 .3 دراهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 319 مليون درهم يعتقد بان غالبيتها يعود لمحافظ قررت العودة الى التداول بعد صدور إشارات ايجابية من مسئولين بشأن ديون شركة دبي العالمية.
قيمة التداولات
وانعكس عودة النشاط الى سوق دبي المالي من خلال زيادة قيمة التداولات في جلسة الأمس الى 795 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 425 مليون درهم نفذت من خلال 7529 صفقة وفقا للإحصائيات الرسمية. وواصلت بقية الأسهم أداءها الجيد .
حيث ارتفع ارابتك الى 23 .2 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني الى 49 .2 درهم وبنك دبي الإسلامي 42 .2 درهم الى جانب سهم السوق المرتفع الى 55 .1 درهم وسلامة 85 فلسا ودو 83 .2 درهم وطيران العربية 03 .1 درهم ودبي للاستثمار 97 فلسا ودريك اند سكل 88 فلسا.
من جانبه واصل سهم تبريد تكبد المزيد من الخسائر في ظل إقبال العديد من المستثمرين على التخلص من السهم الأمر الذي دفعه للهبوط الى مستوى 52 فلسا.كذلك تراجع سهم بنك دبي التجاري الى 12 .3 دراهم وارامكس 74 .1 دراهم وديار للتطوير العقاري 46 فلسا .فيما حافظ سهم الخليج للملاحة على سعره السابق وهو 62 فلسا وكذلك امان 89 فلسا.
واستمر تفوق الأسهم الرابحة على الخسارة حيث ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 13 شركة وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.
سوق ابوظبي
وعلى الاتجاه الأخر فقد واصل سوق ابوظبي للأوراق المالية تحقيق المكاسب بدعم من قطاعي العقار والبنوك وبات المؤشر العام على مشارف حاجز 2800 نقطة بعدما ارتفع خلال جلسة الأمس بنسبة 74 .0% مغلقا عند مستوى 2795 نقطة الأمر الذي عزز من موقفه وفقا لمعطيات التحليل الفني.
وكان سهم الدار نجم تعاملات الأمس في أعقاب إعلان الشركة عن قيمة صفقة بيع حصتها في مشروع الفورمولا1 وبعض الأصول الأخرى في جزيرة ياس والبالغة 14 .9 مليارات درهم الأمر الذي أعاد النشاط الى السهم ودفعه للارتفاع بالحد الأعلى المسموح به يوميا مغلقا عند مستوى 83 .3 دراهم .
وسط تداولات نشطة للأجانب من غير العرب الذين قاموا بشراء نحو 17 مليون سهم من إجمالي 32 مليون سهم جرى تداولها عليه.كما ارتفع صروح الى 33 .2 درهم ورأس الخيمة العقارية الى 54 فلسا.
ومع النشاط الكبير على سهم الدار ارتفعت قيمة التداولات في سوق العاصمة الى 354 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 158 مليون سهم نفذت من خلال 3391 صفقة. ومن إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 10 شركات ومحافظة أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.
وفي قطاع البنوك واصل سهم بنك ابوظبي التجاري تألقه مرتفعا الى 88 .1 درهم وصعد سهم البنك التجاري الدولي بالحد الأعلى مغلقا عند 54 .1 درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي الى 99 .2 درهم فيما تكبد سهم دار التمويل اكبر الخسائر بالغا 30 .5 دراهم تلاه سهم بنك الخليج الأول 65 .17 درهما.
عدد الشركات
وأظهرت إحصائيات الهيئة أن عدد الشركات التي تم تداول أسهمها في سوق الإمارات بلغ 63 من أصل 133 شركة مدرجة في الأسواق المالية. و حققت أسعار أسهم 30 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 23 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
و جاء سهم «إعمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 319 مليون درهم موزعة على 05 .94 مليون سهم من خلال 257 .2 صفقة.و احتل سهم «أرابتك القابضة» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 169 مليون درهم موزعة على 13 .76 مليون سهم من خلال 383 .1 صفقة.
وحقق سهم «البنك التجاري الدولي» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 54 .1 درهم مرتفعا بنسبة 00 .10% من خلال تداول 100 .2 سهم بقيمة 234 .3 دراهم.
و جاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الدار العقارية» الذي ارتفع بنسبة 89 .7 % ليغلق على مستوى 83 .3 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 18 .32 مليون سهم بقيمة 120 مليون درهم.
وسجل سهم «دار التمويل» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3 .5 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 99 .9% من خلال تداول 988 .1 سهم بقيمة 536 .10 دراهم. تلاه سهم «اتصالات قطر» الذي انخفض بنسبة 81 .9% ليغلق على مستوى 148 درهم من خلال تداول 410 .5 اسهم بقيمة 800 الف درهم.
و منذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي -47 .1% و بلغ إجمالي قيمة التداول 89 .22 مليار درهم. و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 33 من أصل 133 و عدد الشركات المتراجعة 56 شركة.
و تصدر مؤشر قطاع الصناعات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى و محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 48 .2% ليستقر على مستوى 350 نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني إنخفاضاً بنسبة -99 .0%ليستقر على 909 .2نقطة.
تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة -99 .1% ليغلق على مستوى 497 .2 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة -36 .6% ليغلق على مستوى 100 .3 نقاط.
