تستعرض طيران الإمارات إنجازاتها ونموها القوي الذي تواصل تحقيقه أمام ممثلي صناعة السياحة والسفر في معرض بورصة السياحة الدولية في برلين هذا الأسبوع.

وتشمل إنجازات الناقلة الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة توسيع الأسطول بضم مزيد من الطائرات الجديدة وإضافة المزيد من الرحلات وافتتاح عدد من صالات الركاب في المطارات العالمية واستقطاب المزيد من الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية في مختلف المجالات.

فما بين معرض بورصة السياحة الدولية في برلين 2009 والدورة الجديدة لهذا العام، انضمت 14 طائرة جديدة إلى الخدمة، حيث ارتفع أسطول الناقلة من 134 إلى 145 طائرة. كما تضاعف عدد طائرات الإيرباص العملاقة أ380 من 4 إلى ثماني طائرات.

وانضمت محطتان جديدتان إلى شبكة خطوط طيران الإمارات، هما ديربان في جنوب أفريقيا والعاصمة الأنغولية لواندا. وسوف يشهد العام الحالي انضمام عدد من المحطات تباعاً، وهي: طوكيو، أمستردام، براغ، مدريد، ودكار.

وارتفع عدد رحلات طيران الإمارات المنطلقة من دبي من 981 رحلة كل أسبوع خلال مارس 2009 إلى 1107 رحلات في الأسبوع حالياً، وذلك بفضل انضمام المحطتين الجديدتين وزيادة عدد الرحلات المنتظمة على الخطوط القائمة.

التي شملت جوهانسبرغ وروما وعمّان ومالي وتريفندروم وبانكوك وكوالالمبور وسيدني. وقد ساهمت هذه الرحلات الجديدة في رفع عدد المقاعد المتاحة بنسبة 16%.

وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات: نتطلع إلى دعم معرض بورصة السياحة الدولية في برلين مرة أخرى هذا العام، ويسعدنا أن نتمكن من إعلان الكثير من التطورات الإيجابية، التي تتواصل أيضاً في هذه الأوقات الحرجة، الأمر الذي يجعل مبادراتنا ونمونا المتواصل أكثر بروزاً وشهرة.

ولأن توسيع الأسطول وزيادة عدد الرحلات يحتاج إلى المزيد من العناصر البشرية، فقد قامت طيران الإمارات منذ مارس 2009 وحتى اليوم بتوظيف نحو 660 مضيفة ومضيفاً و60 طياراً. وسوف تتواصل الجهود لاستقطاب المزيد من العاملين، حيث من المنتظر أن يتم هذا العام توظيف 2000 مضيفة ومضيف جديد.

وأضافت طيران الإمارات خلال الاثني عشر شهراً الماضية 6 صالات انتظار جديدة في بكين ومومباي وجوهانسبرغ ودوسلدورف وهامبورغ ومانشستر، مما يعني توفير مزيد من الراحة والترفيه لركابها في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال عبر شبكة خطوطها.

ويزيد استثمار الناقلة في برنامج إنشاء صالات انتظار لركابها في المطارات الرئيسية اليوم عن 266 مليون درهم.

خدمات الاتصالات الهاتفية عبر 200 رحلة و 69 طائرة

وكانت طيران الإمارات قد أعلنت قبيل معرض بورصة السياحة الدولية في برلين 2009 أن مستخدمي هواتفهم النقالة على رحلاتها التي تتم بطائرات مزودة بنظام إيروموبايل قد زاد عددهم عن 100 ألف.

وقد ارتفع هذا الرقم الآن إلى 7,1 مليون مستخدم. ويعمل نظام إيروموبايل حالياً على 69 طائرة ضمن أسطول طيران الإمارات، مقابل 31 طائرة في مارس 2009 مما يتيح لأعداد أكبر من الركاب استخدام هواتفهم المتحركة أثناء الرحلات.

واليوم تتوفر خدمة استعمال الهاتف المحمول على 200 رحلة تسيرها طيران الإمارات يومياً إلى 55 دولة ضمن شبكة خطوطها العالمية التي تمتد حالياً إلى 62 دولة عبر قارات العالم الست.

بعد أن كانت الخدمة مقتصرة على 50 رحلة يومياً إلى 42 دولة خلال العام 2009. ويصل عدد الرسائل النصية التي يتم إرسالها أو استقبالها أثناء رحلات طيران الإمارات إلى ما يزيد عن 140 ألف رسالة نصية كل شهر.

وعززت طيران الإمارات مكانتها في إدارة المنتجعات السياحية، بعد افتتاحها «منتجع وسبا وولغان فالي»، أول منتجع بيئي في أستراليا في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المنصرم.

والذي حقق ريادة عالمية باستحقاقه شهادة موازنة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من هيئة معتمدة دولياً في مجال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ليكون بذلك أول منشأة فندقية في العالم تنال هذا الاعتماد العالمي.

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت طيران الإمارات عن نتائجها نصف السنوية عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2009، محققة أرباحاً صافية قدرها 752 مليون درهم بنمو نسبته 165% مقارنة بالأرباح الصافية خلال النصف الأول من السنة المالية السابقة، بالإضافة إلى نمو أعداد ركابها بنسبة 18%.

وكانت طيران الإمارات قد أكدت مؤخراً التزامها بالرعاية الرياضية من خلال الصفقة الضخمة التي أبرمتها لرعاية قميص النادي الإيطالي الشهير «إيه سي ميلان» بقيمة 300 مليون درهم إماراتي وشهد توقيع الاتفاقية في مدينة ميلانو الإيطالية نجم الفريق ديفيد بيكهام.

وقال كلارك: غالباً ما يتساءل الناس عن كيفية استمرارنا في الوفاء بالتزاماتنا الضخمة في جميع مجالات الرياضة والسياحة والسفر بشكل عام؟

ويمكننا الرد على هذه التساؤلات ببساطة بأننا نقوم بذلك من خلال التركيز على الاستثمار في علامتنا التجارية، ومراقبة تكاليفنا التشغيلية عن كثب، والعمل المتواصل والدؤوب الذي يقوم به أكثر من 40 ألفاً من موظفينا، بالإضافة إلى التزامنا الدائم بخطط التوسع طويلة الأجل.

إقبال عالمي على حلول مركاتور للسلامة التشغيلية

تشهد حلول مركاتور، ذراع تكنولوجيا المعلومات في مجموعة الإمارات، الخاصة بالسلامة التشغيلية «سنتينيل» إقبالاً كبيراً، حيث وقعت عدة عقود جديدة في هذا الشأن مؤخراً.

وكانت كل من الخطوط الكندية وبروكسل ايرلاينز وخطوط إنسيل والقوات الجوية الملكية الهولندية، وخطوط سورينام والخطوط الجوية الاسكندينافية، قد اعتمدت وعملت على توسيع استخداماتها لمنتجات «سنتينيل» من مركاتور للمساعدة على تعزيز فعالية إدارة سلامة عملياتها.

وتعتبر «سنتينيل» حلولاً تقنية متقدمة توفر معلومات أمنية وتقارير دورية لمراقبة بيانات السلامة الخاصة بشركات الطيران، كما تتيح للمستخدمين تحديد الأقسام التابعة لتلك الشركات التي قد تتعرض للخطر بشكل سريع ودقيق.

وتلتقط هذه الحلول المتطورة البيانات المتعلقة بالسلامة بكفاءة تامة، وتقوم بتحليل المعلومات التي يتم إدخالها مثل تقارير الحوادث التي تشمل جميع المعلومات البسيطة والمعقدة، الأمر الذي يساعد على اكتشاف الحالات التي قد تكون ذات أهمية كبيرة.

ويتم نقل النتائج بعد ذلك بشكل آمن وموثوق وفي الوقت المناسب لأخصائيي السلامة داخل المؤسسة، من أجل إرشادهم إلى كيفية ابتكار وتبني استراتيجيات وقائية بشكل مناسب.

وقال دونكان أليكساندر، نائب رئيس مركاتور لتطوير التسويق والمبيعات: يسعدنا أن نواصل تقديم حلولنا التقنية المبتكرة التي تدعم مجموعة واسعة من عملائنا من الناقلات الجوية.

ونظراً إلى أن السلامة تحتل دائماً قمة أولويات شركات الطيران، فإننا على ثقة تامة من أن حلول سنتينيل ستعزز ثقة العملاء بمنتجات مركاتور.