شهد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي ومحمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات فيا أمس افتتاح معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الجديد للمركبات التجارية والذي سيتمر الى الغد على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
في حين قدم عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات في هيئة الطرق والمواصلات الكلمة الافتتاحية في المؤتمر.ومن جهته حث بن سليم الشركات الصانعة على الاهتمام بقضايا السلامة والبيئة ووضعها على رأس أولوياتها ضمن الخطط المقترحة للتعافي من الأزمة الاقتصادية.
ودعا بن سليم الشركات في قطاع المركبات التجارية بالسعي لإثبات أن النماذج الجديدة التي سيتم إطلاقها اليوم قادرة على العطاء والصمود على مر السنين تماماً كنظيراتها السابقة. وأضاف: الجيد في هذه الفعالية هو أنها أسست لمركز جديد في صناعة المركبات التجارية في المنطقة.
من الرائع رؤية هذا العدد الكبير من الأسماء التي تدعم هذه الفعالية وتدعم بعضها بعضاً تؤسس منصة لها وتنشر رسالة مفادها أنها موجودة لتبقى وأن القادم أفضل وأكثر إشراقاً.
وأضاف: نهتم في نادي الإمارات للسيارات والسياحة بمستوى الأمان في المركبات وبمدى تأثيرها على البيئة. آمل بأن تعكس النماذج الجديدة المعروضة هنا مدى اهتمام الشركات المصنعة بهذه القضاياً.
وحظيت الدورة الافتتاحية للمعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بترحيب كبير من الشركات الصانعة حيث تقوم العديد من الأسماء الكبيرة أمثال نيسان ورينو وهينو وفوتون بكشف النقاب عن نماذجها الجديدة داخل قاعات الشيخ سعيد 2 و3 في مركز دبي الدولي للمعارض.
وقال بن سليم: إنها تذكرنا بأن المركبات التجارية لعبت دوراً كبيراً في تاريخ الإمارات والشرق الأوسط ككل. البعض يقول بأنها لم تعد تصنّع على هذا النمط أبداً وبأن مركبات اليوم لا تدوم ولا تخدم بالقدر نفسه. واضاف: الأمر يعود للشركات الصانعة لتثبت لهم عكس ذلك.
أتمنى حقيقة أن تقوم الشركات بذلك وأن تشارك المركبات الحديثة في المعرض كجزء من مجموعة أخرى من السيارات الكلاسيكية في معرض أكبر وأحدث في المستقبل. هذه هي البداية فقط لكنها بداية جيدة.
وقام بن سليم بجولة تفقدية في أنحاء المعرض صحبه فيها كل من نك ويب وليث كبة المديران في مجموعة ستريملاين للتسويق قابل فيها عدداً من المشاركين الإقليميين والدوليين.
ومع تعافي الصناعة من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية تثق الشركات الإقليمية والعالمية المزودة للمركبات التجارية والدوائر الحكومية المحلية والهيئات المسؤولة عن النقل والمواصلات بقدرة القطاع على النمو خلال هذا العام والأعوام اللاحقة.
وفي هذا الصدد قال مستنصر لاكدولة المدير العام لشركة رينو في الخليج: إن قطاع المركبات التجارية أصبح أكثر منافسة مع قيام مديري الأساطيل الشركات الصغيرة والمتوسطة والتجار بالبحث عن مركبات أكثر عملية وأطول عمراً وبالطبع تقدم قيمة أكبر مقابل النقود.
وأضاف: إن هذا القطاع مهم جداً بالنسبة لرينو الخليج والمركبات الجديدة التي ستطرحها رينو لوغان بيك أب ولوغان فان لمن يبحث عن التوازن المثالي. بكونه المعرض الوحيد المتخصص في قطاع المركبات التجارية في المنطقة نعتقد بأنه يمثل منصة لرينو لإطلاق وعرض مجموعة مركباتها التجارية الخفيفة.
700 مركبة مبيعات الفطيم المتوقعة في 2010
كشفت شركة الفطيم للسيارات الموزع الحصري لمركبات هينو التجارية ومعدات تويوتا الصناعية ومعدات المستودعات بي تي بالدولة عن قائمة حافلات هينو الجديدة وطرازات أخرى تشكل جزءاً من مجموعة منتجاتها، وذلك في معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية الذي بدأ أمس ويستمر على مدى ثلاثة أيام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويُعرض في المنصة الخاصة بالشركة حافلة سيتيلاينر الجديدة بـ 60 مقعدا مزودة بنظام تكييف الهواء وحافلة سناتور الأصغر حجماً بـ 34 مقعداً إلى جانب منتجات أخرى من معدات المستودعات بي تي والرافعات الشوكية من تويوتا وكذلك شاحنات هينو والتي تشكل جزءاً من القسم التجاري في الفطيم للسيارات.
وقال بول هينينج المدير العام القسم التجاري في شركة الفطيم للسيارات: يسرنا المشاركة في أول معرض للمركبات التجارية في المنطقة والذي يوفر الفرصة للقاء ممثلين عن كافة قطاعات أعمال الطرق ونقل الركاب.
ويعد المعرض منصة مثالية لإطلاق قائمتنا الجديدة من حافلات هينو وتقديم المجموعة الكاملة من المنتجات التجارية التي تتوفر من خلال الفطيم للسيارات بالدولة.
وأشار هينينج إلى أن الشركة تسلمت طلبات حجز لأكثر من 50 حافلة من فئة الـ 60 مقعدا كما أننا نتوقع أن تزيد هذه الطلبات خلال الفترات المقبلة.
وذكر أن نتائج العام 2010 إيجابية فعلى سبيل المثال لا الحصر شهدت الشهور الأولى من العام الحالي نموا في المبيعات بنحو 10% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي ومن خلاله نتوقع أن نبيع ما يعادل 700 مركبة تجارية مقارنة بـ 500 مركبة في العام 2009.
وقال: بدأت الشركة تجارتها في الرافعات الشوكية منذ أكثر عن 15 عاما ومن هذا المنطلق نحن متفائلون جدا بالمبيعات ونطمح لبيع 300 وحدة خلال العام 2010.
ونوه هينينج أن الشركة تسعى إلى رفع حصتها في سوق المركبات التجارية بحيث تحصل إلى 10% من القيمة الإجمالية في السوق المحلي. ولاحظ أن العام 2010 شهد زيادة في الطلبات على المركبات التجارية وتصديرها إلى الخارج سواء كان ذلك من الشرق الأوسط أو أفريقيا على الرغم من أنها كانت بسيطة في العامين 2008 و 2009.
وأضاف: نستهدف بطرح الحافلتين قطاع نقل الموظفين وطلبة المدارس وكذلك قطاع السياحة. وأؤكد أن لدينا بالفعل طلبات مسبقة للحصول على هذين الطرازين نظراً لشهرة هينو من حيث الجودة وقوة التحمل والاعتمادية وكذلك التقدير الذي تحظى به لدى العديد من المالكين الحاليين.
وتابع: تشتهر شاحنات هينو بكفاءة استهلاكها للوقود ونفقاتها التشغيلية التي تلفت انتباه معظم منافسينا. وتتميز منتجاتنا بتفوقها من حيث المتانة ونفخر بالقول ان عملاءنا يملكون أسطول مركبات لا يزال يعمل بفعالية منذ تاريخ المهمة الأولى لها بعد فترة زمنية قدرها 15 عاماً.
وستوفر عروضنا ذات القيمة المحسّنة في مجال خدمات ما بعد البيع المزيد من الزخم لإرث موجود بالفعل.
وأكد: سنطور طوال العام الجاري بنيتنا التحتية من أجل رفع كفاءة خدمات ما بعد البيع في المنطقة. وسيتيح الجمع بين قائمة المنتجات الشاملة هذه والهيكلة الداعمة الاستثنائية لخدمات ما بعد البيع لعملائنا حلول نقل ممتازة من شأنها مضاعفة جاهزية المركبات ورضا العملاء لأقصى قدر ممكن.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
