كشف سعيد أحمد عبد الله المهيري، مدير عام الإدارة العامة للجمارك، أبوظبي عن الإحصائيات السنوية الخاصة بعمليات التجارة الخارجية التي تمت في العام 2009.
وأكد المدير العام أن حجم التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي ازداد بنسبة 9% مقارنة بالعام 2008. وأشار إلى أن الحجم الكلي للتجارة الخارجية للعام 2009 كان بارزا بالرغم من التحديات العالمية للعام 2009 فقد بلغ 112 مليار و71 مليون درهم.
وقال: فيلاتكمن أهمية الإحصائيات الجمركية للعام 2009 بالنمو الذي حققته الواردات والتي وصلت إلى ما يقارب 872 .93 مليون درهم مقارنة ب284 .90 مليون درهم في العام 2008، وبزيادة قدرها 4%. كما ازدادت الصادرات الغير نفطية إلى 505 .9 ملايين درهم بزيادة قدرها 52% عن العام 2008 حيث كانت قيمتها 253 .6 ملايين درهم.
وأشار تقرير إحصائيات الجمارك الى أن حجم تجارة إعادة التصدير بلغ أكثر من 694 .8 ملايين درهم أي بزيادة 3 .39% مقارنة بالعام الفائت. كما كشف التقرير عن تنامي دور المرافئ البحرية حيث توزعت الواردات بنسبة 62% على المنافذ البحرية و27% على المنافذ البرية و12% المنافذ الجوية.
وأضاف: «تعكس هذه الإحصائيات، التطور التجاري الذي تشهده إمارة أبوظبي والتي تعتبر من المراكز التجارية الرائدة في المنطقة، كما تأتي كنتيجة للتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإرشادات سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة مالية أبوظبي.
وتؤكد هذه الإحصائيات نجاح السياسة التجارية التي انتهجتها الامارة والمبنية على الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة، حيث بذلت خلال السنوات القليلة الماضية جهوداً مكثفة لتحرير الاقتصاد أمام التجارة والاستثمار الأجنبي بهدف زيادة فرص التطور والازدهار».
وتابع : «عززت الإمارات بشكل عام وأبوظبي بوجه خاص خلال الفترة الماضية علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع عدد كبير من دول العالم، مما ساهم في زيادة معدلات التجارة الخارجية خاصة في مجال السلع الغير النفطية».
واختتم: «تعمل الإدارة العامة للجمارك على تطبيق أرقى المعايير العالمية وتفعيل العمل الجمركي بشكل يساهم في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي على الخارطة الاقتصادية والتجارية العالمية».
واحتلت قطر المرتبة الأولى تبعتها المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية من حيث الصادرات، وفي المقابل احتلت الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الأولى من حيث الواردات تبعتها ألمانيا في المرتبة الثانية والمملكة العربية السعودية في المملكة الثالثة.
ولعل أبرز ما ميز تقرير هذا العام هو النمو في قيمة الواردات من كوريا الجنوبية حيث بلغ معدل النمو 403%.