توقع معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في الامارات بنسبة 2 .3% خلال العام الجاري، بعد أن بلغ 3 .1% خلال العام الماضي، وقال إن الناتج المحلي الاجمالي سجل معدل نمو قدره 2 .6 % خلال عام 2007، وكما بلغ نحو 4 .7 خلال عام 2008.

وأكد معاليه خلال افتتاح منتدى دبي العالمي للشاي، الذي عقد أمس في دبي، أن الفترة المقبلة سوف تشهد نموا تدريجيا في الاقتصاد المحلي، مشيرا إلى التزام وزارة الاقتصاد بسياسة التنويع الاقتصادي التي وضعتها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات. وقال المنصوري إن الوزارة متمسكة بتنفيذ استراتيجيتها التي تتوافق مع الميثاق الوطني للدولة والذي يمثل القاعدة الرئيسة في توجهات ومبادرات الوزارة. وأوضح ان سياسة التنويع التي تتبعها دولة الامارات قد قادت إلى تطوير القطاعات غير النقدية التي ساهمت بنحو 66% من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2009.

وأعلن الوزير عن انتهاء الوزارة من إعداد مسودة قانون الاستثمار الاجنبي، والذي سيعمل على تعزيز المناخ الاستثماري في الدولة من خلال تقديم الحماية اللازمة للمستثمرين الأجانب ومنحهم الحوافز المؤسسية ويضمن إرساء مناخ مناسب للمستثمرين لمباشرة أعمالهم، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من قانونين استراتيجيين أحدهما قانون الشركات والآخر قانون التنمية الصناعية، مشيرا إلى أن القانونين في مراحلهما النهائية وسوف يتم اصدارهما قريبا.وقال الوزير إن العناصر الرئيسية للقانون تتمثل في إرساء وحدة قوية ترنو إلى مصير مشترك وإقامة اقتصاد تنافسي يقوده المواطنون أصحاب الابتكارات والمعرفة المتقدمة. وإرساء مستويات معيشة مرتفعة بناء على التنمية البيئية المستدامة، مشيرا إلى أن هذه العناصر تهدف إلى وضع الاقتصاد الإماراتي في موقع متميز على المستويات الدولية الإقليمية.

وأعرب عن التزامه بتنفيذ مبادرات وزارة الاقتصاد بما ينسجم مع بنود الميثاق الوطني، وذلك من خلال ترجمة تلك البنود إلى برامج عملية وخطط تستهدف تنفيذ رؤية ترمي إلى تعزيز مكانة الإمارات كوجهة ومقصد لكافة القطاعات الاقتصادية بحلول عام 2021.مشيرا إلى أن الاقتصاد المحلي قد حقق بالفعل تقدما ضخما على هذا المسار . وأن الوزارة متمسكة بتطوير هذا النجاح عبر سائر القطاعات الاقتصادية.

الخطة التنفيذية

وأكد أن وزارة الاقتصاد متمسكة بتنشيط خطتها التنفيذية لعام 2010 وأنها بدأت بالفعل في تنفيذ مبادرات رئيسية تستهدف تنويع الاقتصاد، حيث ان هذا التنويع يشكل جزءا من المبادرات التي تكفل تحقيق النمو المستدام.

وذلك من خلال تنشيط مجالات جديدة في القطاعات الصناعية والابتكار والطاقة المتجددة والخدمات والصناعات الصغيرة والمتوسطة بغرض بناء اقتصاد يتمتع بالتفوق التنافسي وبيئة استثمارية تتميز بالجاذبية.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ان منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي قد لعب دورا محوريا في تقوية ثقة السوق، حيث يشارك في المنتدى خبراء من مختلف بلدان العالم لمناقشة مجموعة من القضايا المهمة التي تشهدها الصناعة، وإنه من خلال هذه الطريقة في النقاش يمكن التوصل إلى مبادرات جماعية من شأنها أن تعزز وتحسن ثقة المستثمر في الأسواق.

وأكد معالي وزير الاقتصاد أن سلطة مركز دبي للسلع المتعددة تمتلك سجلا ضخما من المبادرات لدعم تجارة السلع وقد ساعدت السلطة في خلق سوق للسلع في دبي يتسم بالازدهار والانتعاش فضلا عن مساهمته في زيادة قيمة وحجم تجارة السلع عبر المنطقة.

مشيرا إلى أن وزارة الاقتصاد تعمل مع سلطة مركز دبي للسلع المتعددة كشريك استراتيجي في تعزيز الرفاهية الاقتصادية في دولة الامارات، لافتا إلى أن المناقشات التي تدور في المنتدى تظهر كيفية تألق دبي كمركز عالمي لتجارة الشاي.

مقومات أساسية

وتطرق الوزير إلى المقومات الأساسية التي ينهض عليها الاقتصاد الإماراتي واصفا إياها بأنها تتميز بالقوة من ناحية، فضلا عن قوة نظامها الفيدرالي، مشيرا إلى أنه يجري المضي قدما نحو إعادة تأكيد الثقة في القدرة على إرساء رفاهية اقتصادية واجتماعية داخل دولة الإمارات.

ولفت معاليه إلى أن اقتصاد الإمارات يعد واحدا من أوائل اقتصادات المنطقة التي تحركت بسرعة لمعالجة تأثير الأزمة المالية العالمية، حيث برهن الاقتصاد الاماراتي على قوته في التعامل مع هذه الأزمة مدفوعا بسياسات اقتصادية حكيمة وتأكيد القيادة على التنويع وتمسكها بإنجاز تنمية شاملة عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف معاليه أن أفق نمو الاقتصاد الاماراتي والدعم المقدم لقطاعات الاعمال قد ساعدا الدولة على إرساء مؤهلات تؤكد ريادتها في مختلف القطاعات التجارية بما في ذلك قطاع تجارة الشاي. كما أن مركز دبي لتجارة الشاي وسلطة مركز دبي للسلع المتعددة قد لعبا دورا رئيسا في تعزيز سياسات التنويع الاقتصادي في الامارات.

رقم قياسي

وقال معاليه ان مركز دبي لتجارة الشاي أعلن عن تحقيق رقم قياسي في حجم تجارة الشاي خلال عام 2009 ببلوغها حجما قيمته 5 .7 ملايين كيلو جرام، وذلك على الرغم من الظروف المناخية السيئة التي قلصت الانتاج العالمي من الشاي.

مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط تستحوذ على نحو 25% من واردات الشاي العالمية وتلعب دبي دورا محوريا في تعزيز هذه التجارة.

وأشار المنصوري إلى أن دبي سوف تستمر في تبوؤ مكانة ثاني أكبر وجهه تصديرية لكل من الشاي السيريلانكي والهندي، وهو ما يؤدي إلى تعزيز سلسلة الإمداد. لافتا إلى أن كلاً من سيرلانكا والهند وكينيا هم الشركاء التجاريون الرئيسيون لدبي وتسهم هذه الدول مجتمعة بنحو 65% من إجمالي تجارة الشاي عبر دبي.

كما أنه من شأنه الاعتماد على الواردات ومساهمة تلك الدول الثلاث بشكل كبير في تجارة دبي للشاي قد قاد إلى زيادة الإنكشاف أمام تذبذب الانتاج العالمي.

وأعرب الوزير عن ثقته بأن منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي سوف يتناول مجموعة من القضايا المميزة التي من شأنها أن تسهم في تطوير التفكير الطويل الأجل لصناعة الشاي معربا عن التزامه بتشكيل شراكات أعمال طويلة الأجل.

بن سليم: دبي جاذبة لتجارة الشاي رغم تقلص الإنتاج العالمي

أكد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، أن دبي مازالت مدينة جاذبة ومتميزة عالميا في مجال تجارة الشاي وذلك على الرغم من تقلص الانتاج العالمي، بما تضمنه ذلك من تحديات بالنسبة للمنتجين الرئيسيين.

وعزا اسباب نجاح المركز في هذا المجال الى اتباع نموذج في الاعمال ينهض على التجاوب مع متطلبات السوق ، فضلا عن أن المركز قد نجح خلال السنوات الاربع الماضية في استقطاب أحجام ضخمة من الاعمال في مجال تجارة الشاي وهو الامر الذي مكنه من التعامل الحصيف مع تحديات تراجع الطلب العالمي.

كبار الصناع

وقال بن سليم ان على الرغم من أن دبي ليست منتجا او مستهلكا رئيسيا للشاي، إلا انه بفضل توافر بنية تحتية بالغة التقدم قد نجحت في استقطاب كبار اللاعبين في هذه الصناعة.

كما انه رغم أن الركود قد اثر على بعض جوانب الاعمال الا ان هناك جوانب اخرى مازالت مزدهرة، فضلا عن أن تجارة الشاي تتأثر بالتغيرات في الطقس بالدرجة الاولى، لافتا الى ان الخدمات التي يقدمها المركز مدفوعة بالدرجة الاولى باحتياجات السوق، مشيرا الى ان مركز دبي للشاي يتعامل مع نحو 90 شركة اقليمية وعالمية.

وقال انه على الرغم من صعوبة التنبؤ بحجم تجارة الشاي المتوقعة خلال النصف الاول من العام الجاري، بالنظر الى ان هذه التجارة تعتمد على تطورات الزراعة في الدول المنتجة مثل سيرلانكا والهند، ولكن الشهرين الاخيرين قد شهدا نموا ايجابيا في حجم التجارة وذلك على الرغم من الازمة المالية العالمية .

وقال إن دبي تقع عند مفترق الطرق بين الشرق والغرب، كما تمتلك سجلا رائعا في تعزيز العلاقات التجارية القوية مع الدول المجاورة لها القريبة والبعيدة، مشيرا إلى أنه على مدار العقد الماضي تبنت الامارة سياسات تجارية حرة وأرست شبكات جديدة كليا من المعرفة والابتكار، وهو ما جذب افضل العقول وكبرى المؤسسات من مختلف أنحاء العالم .

وأكد بن سليم أن سلطة مركز دبي للسلع المتعددة تركز في الوقت الحالي على توفير البنية التحتية للسوق والخدمات الضرورية لتعزيز قيمة تجارة السلع من وإلى دبي.

لافتا إلى أن عدد الشركات الأعضاء في المركز بلغ 2000 شركة. وشدد بن سليم على أنه بفضل امتلاك المركز خبرة ثرية ودعم حكومي كامل ووضعية المنطقة الحرة، فضلا عن احتضانه افضل العقول فإن المركز يعد ركيزة أساسية لرؤية دبي الرامية الى تحقيق النمو التنويع المستدامين.

وأوضح بن سليم ان نجاح مركز دبي لتجارة الشاي يعكس عمق التزام سلطة مركز دبي للسلع المتعددة بالعمل على تطوير تجارة الشاي العالمية، اذ اصبح المركز إحدى المبادرات المتقدمة المهمة، مؤكدا ان مركز دبي للسلع المتعددة مصمم على الاستثمار في اقامة منشآت وتسهيلات جديدة لتعزيز تجارة الشاي.

عقود الشاي

وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت هناك خطط لمركز دبي للسلع المتعددة لإطلاق عقود شاي آجلة، أجاب قائلا: إنه لا توجد خطة في الوقت الراهن لهذا الأمر، ولكن يمكن النظر إلى هذه المسألة في المستقبل، حيث ان إطلاق عقود الشاي الآجلة مسألة تنطوي على العديد من الصعوبات.

مشيرا إلى أن هناك محاولة في هذا المجال تندرج ضمن رؤيتنا الخاصة بتطوير شرائح السوق المختلفة، ولكن المسألة تتعلق برغبة المنتجين في تصميم عقود آجلة لتسعير الشاي.

وأكد على التزام المركز بتطوير تجارة الشاي الدولية، مشيرا الى ان هذا الالتزام قد تجسد من خلال استضافة مثل هذا المنتدى العالمي، اذ يمثل حدث هذا العام الاكبر من ناحية عدد الوفود المشاركة فيه والتي بلغت نحو 350 وفدا وهو أعلى نسبة مشاركة منذ إطلاق منتدى الشاي العالمي في عام 2006 .

وقال يعكس هذا الحضور القوي ثقة سوق الشاي العالمي في دبي كمركز متنامي من حيث الأهمية. ولفت إلى أن مركز دبي لتجارة الشاي قد كشف في العام الماضي عن اقامة مستودع جديد لتخزين الشاي يتم فيه تقديم خدمات ذات قيمة مضافة في مجال خلط الشاي، وهو ما يشكل جزءا من خطط التوسع المركز الرامية الى التكيف مع زيادة أنشطته.

وأكد ان هناك دلائل تؤكد على نجاح مركز دبي لتجارة الشاي وتتمثل في تسجيل تجارة الشاي رقما قياسيا في العام بوصول حجمها الى 5 .7 مليون كيلوغرام أي بزيادة نسبتها 27% مقارنة بعام 2008.

وأشار بن سليم إلى ان مركز دبي لتجارة الشاي يعتبر الآن ثاني أكبر وجهة تصدير للشاي الهندي والسيرلانكي في العالم، وهو الامر الذي يوضح تنامي أهمية دبي في سلسلة إمدادات الشاي العالمية.

وأعلن عن إطلاق أحدث مبادرات المركز في هذا المجال بتأسيس مشروع مشترك مع مجموعة جوندلاش التي تعد أكبر شركة في مجال تعبئة وتغليف الشاي لاقامة مصنعا لتعبئة الشاي في دبي. ولفت الى ان المصنع الجديد وتبلغ تكلفته 30 مليون درهم يستهدف أن يكون بكامل طاقته التشغيلية بحلول نهاية العام الجاري.

وهو ما يوضح التزام سلطة مركز دبي للسلع المتعددة في الاستثمار في صناعة الشاي. كما انه يمكن العملاء من الوصول الى نطاق متكامل من المنتجات والخدمات تحت مظلة واحدة ومكان واحد، إذ انه لا توجد منشأة مماثلة في منطقة الخليج.

ولفت بن سليم إلى أنه رغم التحديات التي تواجهها قطاعات الاعمال كنتيجة لتراجع الاقتصاد العالمي إلا أن سلطة مركز دبي للسلع المتعددة تؤمن بقوة وأهمية تطوير سوق الشاي وتنمية مراكز المعالجة والتجارة في دبي. معربا عن اعتقاده أن التحديات لازالت قائمة ولكن الاستراتيجية المتبعة من قبل المركز تعمل على الحد من تلك التحديات.

وقال إن دبي اليوم تحتضن أطول برج في العالم وشبكة مترو ضخمة ومتقدمة تقنيا فضلا عن نخلة جميرا الاسطورية وميناء جبل علي ومنطقتة الحرة ، مشيرا إلى أنه في ظل تلك النهضة الضخمة في دبي تدفع الى النظر إلى اننا سننعم بمستقبل أكثر إشراقا.

وأكد بن سليم أن هذا التفكير الخلاق قد تم استلهامه من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث شهدنا في ظل قيادته الحكيمة تطورا غير مسبوق في البنية التحتية لإمارة دبي .

بما أعاد تشكيل المشهد العام لدبي بوصفها مدينة من الطراز العالمي ومكانا لمباشرة الأعمال لا يوجد مثيل له في أي مكان في الشرق الأوسط. وأكد أن دبي لعبت تاريخيا دور المركز التجاري، وهو ما ساهم في تعزيز نطاق متسع من شرائح السوق التي تغطي مختلف مناطق العالم.

فعاليات المنتدى

وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمنتدى عروضاً توضيحية لنخبة من خبراء القطاع العالميين بمن فيهم أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة؛ وسانجاي سيتي.

مدير مركز دبي لتجارة الشاي؛ وباسوديب بانيرجي، رئيس مجلس الشاي الهندي؛ وويليام غورمان، الرئيس التنفيذي لمجلس الشاي البريطاني؛ وسيسيلي كاريوكي، العضو المنتدب لمجلس الشاي الكيني، والعديد من المتحدثين والمشاركين البارزين في القطاع.

وفي سياق تعليقه على الحدث؛ قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة: اعتمدنا مبادئ التجارة المفتوحة لما يزيد على عشر سنوات، أسسنا خلالها شبكة جديدة تماماً من الخبرات، والمعارف، والتقنيات المبتكرة.

وأضاف: ينسجم منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي مع التزام سلطة مركز دبي للسلع المتعددة بتزويد السوق بالبنية التحتية والخدمات اللازمة لتعزيز قيمة تجارة السلع المطروحة في دبي أو المارة عبرها.

وانطلق منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي عام 2006 ليصبح واحداً من أهم المؤتمرات على أجندة قطاع الشاي العالمي. ويهدف المنتدى إلى تناول آخر التطورات والقضايا الرئيسية في القطاع، فضلاً عن تركيزه على تبادل الخبرات والممارسات الأفضل عالمياً في هذا المجال.

كما يشكل المنتدى فرصة ممتازة لالتقاء المشاركين من كافة القطاعات التجارية مع ممثلي المجالس، والاتحادات، والمنتجين، وجهات الشراء الإقليمية والدولية، وأصحاب المصانع، وموردي المواد الخام الأبرز في القطاع.

من جانبه، قال سانجاي سيتي، مدير مركز دبي لتجارة الشاي: إنه على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها تجارة الشاي العالمية نتيجة تقلص الانتاج إلا ان مركز دبي لتجارة الشاي مستمر في اتباع نهج يقوم على استقطاب الأعمال.

وهو ما يؤكده نجاح المركز في نمو حجم أعماله بنسبة 5 .26% العام الماضي. وأنه يعتزم توسيع أنشطته مع نمو الطلب على خدماته كغيره من القطاعات.

شهد قطاع الشاي خلال عام 2009 مرحلةً حرجة واجه خلالها العديد من التحديات مثل الجفاف، ونقص المحاصيل، وعدم استقرار الأسعار. وأضاف: رغم هذه الظروف القاسية، بقيت دبي المستورد الأكبر للشاي الهندي والسيلاني لتلعب بذلك دوراً حيوياً في سلسلة الإمداد الخاصة بهذا القطاع.

وما من شك أن مركز دبي لتجارة الشاي قد ساهم إلى حد كبير في تعزيز تجارة الشاي في الإمارة؛ وقد حقق المركز نمواً ثابتاً في ظل ازدياد حجم الصفقات التجارية، ولجوء الكثير من منتجي ومصدري ومستوردي الشاي العالميين إلى تأسيس مقار لهم في دبي.

وقال إن سيرلانكا هي أكبر مصدر للشاي إلى دبي، حيث ان دبي تعتبر المقصد الثاني لتجارة الشاي في العالم بعد روسيا وتمتلك في هذا المجال بنية تحتية بالغة التطور تضم مستودعات لتخزين وخلط وتعبئة تسويق وبيع الشاي، كما أن دبي تعتبر أحد المراكز العالمية الرائدة في توزيع الشاي في العالم.

مشيرا إلى ان مركز دبي لتجارة الشاي قد أطلق الكثير من الخدمات في مجال تعزيز البنية التحتية في تجارة الشاي لعالم. وهو ما حظي بتقدير اللاعبين الرئيسيين في هذه التجارة.

دبي ـ مجدي عبيد