خرج نحو 250 ألفا من العاملين بالحكومة في بريطانيا من مقار أعمالهم أمس لبدء اضراب يستمر يومين احتجاجا على التعويضات التي تصرف لمن يتم الاستغناء عنهم فيما يعكس العلاقات المتوترة بين النقابات العمالية وحكومة حزب العمال قبل أسابيع من الانتخابات.
ويواجه حزب العمال -الذي يعتمد في حملته الانتخابية على تمويل النقابات وعلى النشطاء في تلك النقابات- احتمال الهزيمة لصالح حزب المحافظين في انتخابات من المتوقع أن تجرى يوم السادس من مايو أيار بعد 13 عاما ظل في الحكم خلالها.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن التقدم الملحوظ للمحافظين هذا العام قد بدأ يتراجع مما يزيد من احتمالات تشكيل برلمان لا يهيمن عليه حزب واحد وربما ايضا يعزز من فرص حزب العمال في البقاء في السلطة.
وتضافرت تداعيات كساد استمر 18 شهرا وغضب بسبب عمليات انقاذ البنوك بأموال دافعي الضرائب وخفض الانفاق المتوقع للحد من عجز قياسي في الميزانية لتستنفد صبر النقابات العمالية في وقت غير مناسب على الاطلاق بالنسبة لحزب العمال.
(رويترز)