قالت الأمم المتحدة في تقرير صدر أمس، ان النساء في منطقة آسيا والمحيط الهادي ليس لديها سلطة اقتصادية أو سياسية تذكر مما يؤثر على احتمالات النمو الاقتصادي في الدول النامية.

وقال تقرير التنمية البشرية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي والذي صدر في اليوم العالمي للمرأة ان المنطقة مصنفة بين واحدة من أسوأ المناطق في العالم في قضايا مثل حماية المرأة من العنف أو احترام حقها في الملكية. وقالت هيلين كلارك رئيسة برنامج الامم المتحدة الانمائي لرويترز:

ان الرسالة الرئيسية للتقرير هي من أجل تحقيق أي أهداف للتنمية يضعها مجتمع ما فهناك حاجة للمشاركة والانخراط الكامل للمرأة.

وأضافت الحقيقة هي أنه عندما يكون للمرأة حقوق متساوية فإن هذا في صالح المجتمع الذي يعشن فيه بصورة كبيرة، كما أنه في صالح الاقتصاد الذي يعشن في ظله.. لذلك هناك الكثير من المستويات التي يجب علينا أن نروج على أساسها الحقوق المتساوية للمرأة.

وأضاف التقرير أن قلة مشاركة المرأة في القوة العاملة يكلف المنطقة ما يقدر بنحو 89 مليار دولار سنويا. وجاء في التقرير أنه في حين أن الكثير من النساء في منطقة آسيا والمحيط الهادي استفدن من تحسن التعليم والصحة والرعاية فإنهن ما زلن يواجهن معوقات للحصول على الفرص المتاحة للرجال.

وفي هذه المنطقة فإن معدلات التشغيل والتمثيل السياسي والملكية ليست واحدة من أقل المعدلات في العالم فحسب، بل ان المؤشرات المتعلقة بالصحة والتعليم والتعرض للفقر منخفضة بشدة مقارنة بالرجل.

وفي الكثير من الدول يملك عدد محدود من النساء مصدر دخل كما أن هناك انحيازا للرجال في حقوق ملكية الارض والمنازل والماشية والشركات والاصول المالية.

(رويترز)