طرحت «هيئة أبوظبي للسياحة» برنامجاً إقليمياً ضمن مبادرتها «فرص أبوظبي» لتوفير مجموعة من المميزات الإضافية لمنظمي ومخططي فعاليات الحوافز والاجتماعات والمؤتمرات في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لاستقطابهم إلى العاصمة الإماراتية.
ويمنح البرنامج الإقليمي قائمة متنوعة من الحوافز للشركات ومخططي الاجتماعات وفقاً لمعايير محددة منها تنظيم فعالياتهم خلال العام الجاري، على ألا يقل عدد الحضور عن 25 فردا، يقيمون في فنادق أبوظبي لمدة ليلتين كحد أدنى.
وتوقع داين ليم، مدير تطوير المنتج السياحي في «هيئة أبوظبي للسياحة» أن ينهض قطاع الاجتماعات بدور كبير كأحد محركات نمو صناعة السياحة في أبوظبي، مشيراً إلى عوائده التجارية الملموسة.
وأضاف: «نحصد أيضاً العديد من الثمار الإيجابية تُعزز الوعي بالوجهة السياحية من خلال تعريف الزوار بخارطة المرافق ومعالم الجذب عالمية المستوى في الإمارة، وهو ما يمهد الطريق كذلك لعودتهم مجدداً إلى أبوظبي».
وأوضح: «ينسجم توقيت إطلاق هذه المبادرة الإقليمية مع أهدافنا الرامية إلى زيادة عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الإمارة بنسبة 10% خلال العام الجاري ليصل إلى 65, 1 مليون نزيل.
ونعتمد على سياحة الأعمال والحوافر كركيزة أساسية في الوصول إلى أهدافنا، حيث تشكل أنشطتها حوالي 80% من نسب الإشغال الفندقي في الإمارة».
وتتضمن حوافز البرنامج الذي يستمر لمدة عام: نفقات الاجتماعات ليوم واحد تشمل القاعات وتقديم المشروبات الخفيفة مرتين صباحاً وبعد الظهر والتجهيزات السمعية والبصرية الأساسية، ترقية درجة الرحلات الجوية، جولة سياحية في مدينة أبوظبي أو عشاء في مطاعم مختارة.
كما يحصل المنظمون والحضور المسافرون على متن رحلات «الاتحاد للطيران» على أميال مضاعفة ضمن برنامج ولاء العملاء «ضيف الاتحاد» وعضوية فورية فيه.
واختتم ليم: «يستطيع منظمو الاجتماعات المؤهلون للاستفادة من البرنامج اختيار الحوافز المناسبة لاحتياجاتهم ومتطلبات عقد فعاليات ناجحة بنفقات مناسبة».
وتتمتع إمارة أبوظبي ببنية تحتية سياحية راقية ومرافق اجتماعات حديثة، حيث شهدت افتتاح سبعة فنادق جديدة خلال الأشهر الستة الماضية، تدعمها عشرة فنادق أخرى قبل نهاية العام الجاري.
ويصل عدد الغرف الفندقية في أبوظبي حالياً إلى حوالي 500, 17 غرفة، ينضم إليها 000, 5 غرفة إضافية خلال العام الحالي.
أبوظبي- «البيان»