أعلن «مركز دبي لتجارة الشاي»، إحدى مبادرات «سلطة مركز دبي للسلع المتعددة» أمس أن الدورة الثالثة من «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي» ستنعقد تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد الإماراتي، مما يؤكد مجدداً على الدور المهم الذي يلعبه المركز في دفع عجلة نمو اقتصاد دولة الإمارات.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث، وهو الوحيد في المنطقة المخصص لقطاع تجارة الشاي العالمي، مشاركة أكثر من 350 ممثلاً عن مختلف مراحل العمل في القطاع.

وينطلق الحدث خلال الثلاثاء ولمدة يومين في «منتجع ومارينا ويستن دبي شاطئ الميناء السياحي»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمعنيين بهذا القطاع من مختلف أنحاء العالم.

وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين كلاً من، معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد؛ وأحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة؛ وسانجاي سيتي، مدير مركز دبي لتجارة الشاي؛ وباسوديب بانيرجي، رئيس مجلس الشاي الهندي؛ وويليام غورمان، الرئيس التنفيذي لمجلس الشاي البريطاني؛ وسيسيلي كاريوكي، العضو المنتدب لمجلس الشاي الكيني؛ ولويزا روبيرج، رئيسة جمعية الشاي الكندية، وغيرهم.

وسيتخلل الحدث أيضاً عروض توضيحية وجلسات نقاش يديرها عدد من أبرز خبراء قطاع تجارة الشاي من سريلانكا والصين وإيران وباكستان وروسيا وفيتنام، وغيرها.

وبهذه المناسبة، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: تشكل الدورة الثالثة لمنتدى دبي العالمي لتجارة الشاي فرصة كبيرة بالنسبة للمعنيين بالقطاع من جميع أنحاء العالم للالتقاء تحت مظلة واحدة وتبادل الأفكار والخبرات. وقد ساهم هذا المنتدى في تعزيز مكانة دبي كمركز لتجارة الشاي الإقليمية، حيث يشكل منصة يلتقي من خلالها كبار اللاعبين في هذا القطاع، ويسلط الضوء على التوجهات والفرص والمخاطر المحتملة التي تواجه قطاع تجارة الشاي.

من جهته، قال سانجاي سيتي، مدير مركز دبي لتجارة الشاي: لقد أثرت تقلبات الطقس على إنتاج الشاي العالمي في عام 2009. ومع دخولنا فترة جديدة من الاستقرار، بات من المهم الآن وأكثر من أي وقت مضى، بذل الجهود اللازمة لتشجيع الحوار بين كل المعنيين بالقطاع.

وتابع قائلاً: انطلاقاً من النجاح الذي حققته دورات المنتدى السابقة في استقطاب كبار ممثلي تجارة الشاي في القطاعين العام والخاص في دبي ومختلف أنحاء العالم، فإننا نتطلع هذا العام لاستقبال المزيد من الوفود المشاركة من مختلف البلدان المنتجة والمستهلكة للشاي.

ولا تزال دبي تحتل المرتبة الثانية كأكبر مستورد للشاي من كل من الهند وسريلانكا، وتلعب دوراً مهماً في مختلف مراحل العمل في القطاع. وتعتبر سريلانكا والهند وكينيا أبرز شركاء دبي التجاريين، حيث تسهم هذه الدول بأكثر من 65% من إجمالي حجم تجارة الشاي عبر دبي.

ويوفر مركز دبي لتجارة الشاي حالياً خدمات تخزين الشاي لـ 13 بلداً منتجاً، هي كينيا، الهند، سيريلانكا، إندونيسيا، ملاوي، رواندا، تنزانيا، زيمبابوي، إثيوبيا، فيتنام، نيبال، الصين، وإيران.

وفي إطار التزامه المتواصل بدعم تجارة الشاي في وعبر دبي، يساهم مركز دبي لتجارة الشاي في تسهيل عمليات البيع للمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي، إيران، العراق، الأردن، المغرب، باكستان، أفغانستان، المملكة المتحدة، وبلدان كومنولث الدول المستقلة، كما أنه يهدف إلى توسيع نطاق خدماته لتشمل كافة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

دبي- «البيان»