أكد سالم الشرهان الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» أن الوضع المالي للمؤسسة قوي، وأن تقييم وكالة التصنيف موديز غير موضوعي.

وأضاف في تصريح خاص ل«البيان الاقتصادي» أمس: لسنا مقتنعين بتخفيض مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني لمؤسسة اتصالات، ونرى أن الإجراء غير موضوعي خاصة في ظل استمرار الدعم الحكومي لكافة الشركات التي تمت إعادة النظر بتصنيفها الائتماني من قبل الوكالة.وكانت موديز قد قامت الأسبوع الماضي بتخفيض التصنيف الائتماني لسبع شركات في ابوظبي، من ضمنها «اتصالات» التي تراجع تصنيفها من Aa2 إلى Aa3، ، ذلك ألااستنادا إلى هاجس أدائها المستقبلي وقدرة الحكومة الاتحادية على دعم هذه الشركات. الأمر الذي رفضته الحكومة واصفة إياه بأنه غير دقيق في الأسباب التي استند إليها.

وقال الشرهان إن الوضع المالي لمؤسسة اتصالات قوي، ولسنا بحاجة للحصول على قروض في الوقت الراهن. مشيرا إلى أن المؤسسة تستطيع تمويل أية مشاريع ذاتيا من الفائض النقدي لديها والذي تصل قيمته إلى نحو 10 مليارات درهم. وأضاف: تقوم السياسة المالية للمؤسسة على أن نكون جاهزين لأية ظروف، ولكننا لا نسعى للحصول على أي تمويل لمشاريعنا من الأسواق حاليا.

وكان وكيل دائرة المالية في حكومة أبوظبي قد أبدى عدم موافقته على الأسباب التي استندت إليها وكالة موديز في تصنيفاتها، ولا سيما ألاتلك المتعلقة بشركة التطوير والاستثمار السياحي، ومبادلة وشركة الاستثمارات البترولية الدولية.

وأكدألاأن دعم الحكومة مستمر لشركة طاقة لأنها توفر ألاجميع إمدادات أبوظبي من المياه والكهرباء، في حين أن الشركات الثلاث الأخرى (التطوير السياحي، ومبادلة، والاستثمارات البترولية)، المملوكة بنسبة 100% للحكومة، ألاتقوم بدور فعال في تنفيذ إستراتيجية الحكومة لتنويع الاقتصاد.

ناصر عارف