أقام أقارب شرطي من كاليفورنيا وزوجته دعوى قضائية على شركة تويوتا بعد حادث سيارة أودى بحياتهما وحياة ابنتهما وشقيق الزوجة تسبب في موجة سحب واسعة النطاق لسيارات تويوتا من الأسواق بسبب عيوب قالوا انها تسببت في اندفاع السيارة بسرعة خرجت عن نطاق السيطرة.
والدعوى التي رفعت منتصف الأسبوع الماضي أمام المحكمة العليا في سان دييجو هي الاحدث ضمن موجة دعاوى قضائية واجراءات قانونية أخرى اتخذت ضد تويوتا بسبب شكاوى من زيادة مفاجئة وغير متعمدة في سرعة السيارة.
لكن حادث السير الذي وقع يوم 28 أغسطس قرب سان دييجو بسيارة لكساس اي.اس 350 كان يقودها مارك سايلور ضابط دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا خارج وقت خدمته اجتذب اهتماما مكثفا من جانب وسائل الاعلام وجدد تدقيق الحكومة في مشكلات السلامة مما أدى الى استدعاء نحو 5 .8 ملايين سيارة تويوتا على مستوى العالم. وقدم رئيس تويوتا اكيو تويودا حفيد مؤسس الشركة تعازيه لاسرة سايلور في اعتذار وجهه في جلسة للكونجرس الاسبوع الماضي.
وجاء في الدعوى ان سايلور كان يقود السيارة مع زوجته وشقيقها وابنته 13 عاما عندما بدأت سيارتهم تسرع من تلقاء نفسها وتخرج عن نطاق السيطرة على الرغم من محاولات سايلور استخدام المكابح والقيام بكل ما من شأنه ايقاف السيارة.
وبلغت سرعة السيارة 193 كيلومترا في الساعة قبل أن تصطدم بسيارة أخرى وتندفع عبر سياج وتطير في الهواء ثم تنقلب عدة مرات في حقل وتنفجر محترقة.
وسجلت اللحظات الاخيرة من حياة الاسرة في اتصال من هاتف محمول بخدمة الطواريء اجراه كريستوفر لاستريلا شقيق زوجة سايلور الذي سمع صوته يقول لمتلقي المكالمة: بدال البنزين عالق ونواجه مشكلة المكابح لا تعمل. وأفادت الدعوى أن أصوات الآخرين من داخل السيارة سمعت وهم يقولون تماسك وادع الله ثم انتهى الاتصال.
وتصف الدعوى تويوتا ووحدتها الاميركية وشركات أخرى باعتبارهم المتهمون الى جانب وكيل سيارات لكساس الذي أخذ سايلور السيارة المشؤومة منه على سبيل الاقتراض حتى يتم اصلاح سيارته الليكزاس.
(رويترز)