قال الناطق باسم منظمة التجارة العالمية كيث روكويل ان هناك بعض الأخطاء في اجراءات السياسات التجارية، ولكن كل هذه الاجراءات لا تؤثر على اكثر من واحد في المئة من التجارة العالمية. لكنه أشار غلى أن الازمة المالية العالمية لم تثر موجات حمائية تجارية كما يخشى كثير من الاقتصاديين.

وقال روكويل للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الفيديو واضاف: ليس هناك تسونامي حمائية تجارية. وأدت الازمة الى ارتفاع معدلات البطالة وضغوط سياسية، وهو سبب استخدام بعض الدول ادوات مثل رسوم مكافحة الاغراق ضد البضائع الاجنبية. واردف روكويل قائلا لكن هناك فرق لا يذكر في الانفتاح بين الوضع الحالي وما كان قبل الازمة.

واشار ايضا الى ان ماليزيا والمكسيك خفضتا العوائق التجارية الخاصة بهما. وفي رده على سؤال حول ازدياد عدد النزاعات حول البضائع الصينية مؤخرا مثل فرض الاتحاد الاوروبي رسوم مكافحة اغراق على الاحذية الصينية والرسوم العقابية الامريكية ضد الاطارات الصينية والفولاذ الصيني.

قال روكويل انه من المهم للغاية ان تعمل الدول الكبرى معا لمحاولة تقليل التوترات التجارية في وقت عدم الاستقرار الاقتصادي الشامل. ووفقا لروكويل، تتجه التجارة العالمية مرة أخرى الى الزيادة بعد ان انكمشت بنسبة 12 في المائة عام 2009.

وعلى الرغم من عدم القدرة على التوصل الى توقعات واضحة في الوقت الحالي لان الاقتصاديين في منظمة التجارية العالمية ما زالوا يحسبون الارقام يسير الانتعاش على طريقه.

وتدور شكوك كبيرة في أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة الأخيرة هدفت إلى تعزيز التوجهات الحمائية من خلال تشجيع الشركات على التعامل مع المنتج الأميركي وهو ما أثار حفيظة الكثير من شركاء أميركا التجاريين.