أنهت أسواق الأسهم المحلية تعاملاتها الأسبوعية على بعض المكاسب رغم شح السيولة المتداولة في سوقي دبي وأبوظبي والتي أخذت حدتها بالزيادة تحت ضغط من عزوف غالبية المتعاملين عن التداول والاكتفاء بالمراقبة نظرا لاستمرار سيطرة حالة من الضبابية على توجهات الأسواق منذ نحو شهرين .

وبرغم حالة التقلب التي سيطرت على المؤشرات طيلة خمس جلسات إلا أن القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نجحت في تحقيق مكاسب بمقدار 1 .5 مليار درهم خلال الأسبوع مرتفعة الى 387 .2 مليار دهم .

وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 0 .57% عند مستوى 2651 نقطة رغم تراجع إجمالي قيمة التداولات الأسبوعية في السوقين الى 1 .3 مليار درهم .

ومع نهاية تعاملات الأسبوع نجح سهم اعمار بإلاغلاق على ارتفاع طفيف عند 2 .99 درهم الأمر الذي ساهم في دعم السوق فيما أغلقت بقية الأسهم القيادية على خسارة ومنها سهم الدار المنخفض الى 3 .46 دراهم .

تعاملات نهاية الأسبوع

وفي تفاصيل تعاملات الأمس فقد شهد سوق دبي المالي بعض التحسن، حيث ارتفع بنسبة 0 .74% مغلقا عند مستوى 1584 نقطة فيما سيطر الهدوء المائل للتراجع على المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية لينخفض الى مستوى 2726 نقطة وبنسبة 0 .14% مقارنة باليوم السابق .

وبات موضوع شح السيولة من أكثر المشاكل التي تواجهها الأسواق، خاصة بعدما لوحظ زيادة وتيرة تراجع أحجام التداول خلال الأسبوع حيث لم يتجاوز المعدل اليومي لقيمة الصفقات المنفذة في السوقين 240 مليون درهم .

وقال المحلل المالي محسن الخطيب ان الأداء كان ايجابيا فيما يتعلق بإغلاقات أسواق الإمارات . مشيرا الى أن المكاسب الأكبر كانت من نصيب سوق أبوظبي الذي حقق نموا في مؤشره بنسبة 1%، في حين ألاأغلق سوق دبي على ارتفاع طفيف بلغ نحو 0 .20% .

وأوضح أن أهم ما يميز تداولات الأسبوع هو توقف بيوع الأجانب بل عودتهم ولو بشكل خجول للدخول والشراء في الأسهم المحلية الأمر الذي انعكس أيضا على استمرار حالةألاتراجع أحجام وقيم ألاالتداولات . وقال: يؤشر تراجع أعداد البائعين الى تماسك جيد خلال الأسبوع المقبل وربما نشاهد أسبوعا ايجابيا تراكم فيه الأسواق مكاسب جيدة .

وأشار إلى أن أسهم الاتصالات والبنوك والطاقة قادت سوق أبوظبي في تسجيله للمكاسب، أما في سوق دبي فقد تصدر قطاع العقارات والإنشاءات والاتصالات أداء السوق . ألاألاألا

سوق دبي المالي

وبالعودة الى تعاملات الأمس فقد عاد التحسن الطفيف الى سوق دبي المالي رغم زيادة مستوى شح السيولة حيث تركز المتوفر منها على اسهم محددة ساهمت في إعادة اللون الأخضر الى شاشة العرض في أعقاب مسلسل الخسائر التي مني بها السوق في الجلسات السابقة .

واستطاع المؤشر العام في نهاية الجلسة الإغلاق على ارتفاع بنسبة 0 .74% عند مستوى 1584 نقطة ولكن بعض المحللين يؤكدون أن أداء المؤشر ما زال ضعيفا رغم تحسنه في ظل دعم أسهم محدودة لهذا التحسن، فيما سيطر الركود على غالبية الأسهم المدرجة .

وفي خطوة تعكس مدى الانتقائية في توجيه السيولة المتوفرة للتداول فقد استحوذ سهمان على أكثر من 50% من إجمالي التداولات التي لم تتجاوز قيمتها 99 مليون درهم والتي تعد الأدنى منذ أكثر من أسبوعين، وتراجع عدد الأسهم المتداولة الى 62 مليون سهم نفذت من خلال 1522 صفقة .

وجاء الدعم للسوق من سهم اعمار بالدرجة الأولى بعدما تحرك السهم ارتفاعا بنسبة طفيفة كاسبا 4 فلوس ومغلقا عند 2 .99 درهم فيما كانت مكاسب سهم ارابتك اقل من ذلك بعدما أغلق عند 2 .08 درهم، وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم بنك دبي الإسلامي 2 .28 درهم والاتصالات المتكاملة (دو) 2 .81 درهم الى جانب سهم أمان 88 فلسا وسلامة 80 فلسا ودبي للاستثمار 93 فلسا .

وفي ظل التداول الانتقائي الذي تميزت به تعاملات الأمس فقد استمرت أسعار العديد من الأسهم عند مستوياتها السابقة ومنها الاتحاد العقارية 46 فلسا وبنك الإمارات دبي الوطني 2 .38 دراهم والخليج للملاحة 61 فلسا وكذلك طيران العربية 98 فلسا وتبريد 61 فلسا وسهم السوق 1 .41 درهم .

وعلى صعيد المؤشر السعري فقد عادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 4 شركات وحافظت أسهم 9 شركات على أسعارها السابقة .

سوق أبوظبي

وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية فقد عاد التراجع الطفيف ليسيطر مجددا على المؤشرات تحت ضغط استمرار الأداء السلبي لقطاع العقار والطاقة، وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة على انخفاض بنسبة 0 .14% عند مستوى 2726 نقطة .

وتكبد سهم الدار اكبر الخسائر في قطاع العقار بعدما تراجع الى 3 .46 دراهم تلاه صروح 2 .10 درهم فيما حافظ سهم رأس الخيمة العقارية على سعره السابق وهو 51 فلسا . ولم يكن الوضع أفضل حالا في قطاع البنوك حيث انخفض سهم بنك الخليج الأول الى 17 .75 درهماً وابوظبي التجاري الى 1 .66 درهم فيما ارتفع مصرف ابوظبي الإسلامي الى 2 .89 درهم وبنك الشارقة الى 2 .01 درهم .

وفي قطاع الطاقة تراجع سهم ابوظبي للطاقة الى 1 .23 درهم، فيما استمر سهم آبار عند مستواه السابق وهو 2 .15 درهم، وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم دانة غاز الذي أغلق عند 81 فلسا .

ولم تتجاوز قيمة التداولات في ابوظبي 97 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة الى 46 مليون سهم نفذت من خلال 1167 صفقة، ومن إجمالي أسهم 25 شركة جرى تداولها تراجعت أسعار أسهم 10 شركات فيما ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات واستقرت أسعار أسهم 7 شركات عند مستوياتها السابقة .