في الواقع هذه الصناعة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى بسبب الأزمة المالية العالمية والتي دفعت إلى ضرورة إيجاد مزيد من التواصل بين الأفراد و بين الشركات فهذا التواصل هو الذي من شأنه أن يبقي على استمرارية الشركات وبقاءها وبالتالي يزداد الإنفاق الكلي ولكن ما شهد إنخفاضا بفعل الأزمة وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية هو الإنفاق على المنتجات الفاخرة مثل السفر على طائرات خاصة لعقد اجتماعات في جزر بتكلفة عالية أو منتجعات رياضية ..الخ.
فيما أخذت الفنادق داخل المدن تشهد إقبالا أكبر عليها من صناعة الإجتماعات والأحداث ، ولكن ليس كل الدول أخذت تتجه لخفض إنفاقها في قطاع المنتجات الفاخرة ، فالصين على سبيل المثال وخاصة أن إقتصادها ينمو بسرعة رغم الأزمة المالية العالمية فالشركات الصينية قد تأخذ موظفيها إلى برج العرب على سبيل المثال لعقد اجتماع لتظهر للآخرين حجم أهمية تلك الشركة في السوق وحجم أهمية موظفيها ومدى اهتمام الشركة بموظفيها ، هناك أيضا البرازيل حيث إن نشاط شركتنا متوهج في البرازيل وخاصة في ظل الأداء الجيد لاقتصاد البرازيل والهند أيضا .