أكد عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف أن أكثر الأمور حدة في الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية هو تزعزع الثقة في النظام المالي الدولي.
وما ترتب عليه من انتهاكات للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعوب بكاملها في جميع أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص في البلدان النامية، التي لم تتمكن اقتصاداتها من التصدي للآثار المدمرة للأزمة.
وركز الزعابي خلال إلقائه كلمة الامارات في إطار الجزء رفيع المستوى للدورة الثالثة لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 1 إلى 26 مارس الجاري على موضوع آثار الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وتداعياتها على التمتع الفعلي بحقوق الإنسان في العالم، وما تشكله هذه الأزمة من عبء على الفئات الضعيفة والمحرومة في جميع الدول، وبالأخص في الدول النامية.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت العديد من التدابير الوقائية على المستوى الوطني حرصاً منها على تعزيز وحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات المتضررة.
